أحدها في إدلب.. الأمم المتحدة تدعم خمسة مختبرات للكشف عن “كورونا” في سوريا

فحص القادمين عبر مطار دمشق الدولي من فيروس كورونا (سانا)

ع ع ع

قالت الأمم المتحدة، إنها تواصل دعم إنشاء قدرات الاختبار لمواجهة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، في جميع أنحاء سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، مساء أمس، الخميس 7 من أيار، إن أربعة مختبرات أُنشئت في مناطق سيطرة النظام، وآخر في مناطق سيطرة فصائل المعارضة.

وتوزعت المختبرات في محافظات دمشق واللاذقية وحلب، بينما أُنشئ مختبر واحد في إدلب.

وخلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو، أوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة قيّمت الاحتياجات، وحددت 385 مليون دولار من المتطلبات الإضافية لعام 2020 لمواجهة “كورونا” في جميع أنحاء سوريا.

وأعرب عن قلق الأمم المتحدة من تأثير فيروس “كورونا” على السوريين في جميع أنحاء البلاد، لا سيما النازحين.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تقود جهودًا أممية لدعم إجراءات مواجهة الفيروس في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك في الشمال الغربي والشمال الشرقي.

وتركّز الأمم المتحدة جهودها بهدف “تعزيز القدرة على اكتشاف وتشخيص ومنع انتشار الفيروس إلى أقصى حد ممكن”، إضافة إلى “ضمان المراقبة الكافية لنقاط الدخول، وتوفير المعدات الواقية، وتدريب العاملين الصحيين”.

وكانت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، أعلنت عن 45 إصابة بالفيروس في مناطق سيطرة النظام، توفي منهم ثلاثة أشخاص، وتعافى 27 آخرون.

وسجلت مناطق “الإدارة الذاتية” ثلاثة مصابين بالفيروس، توفي أحدهم، بينما لم تسجل مناطق سيطرة فصائل المعارضة في شمال غربي سوريا أي إصابة حتى إعداد التقرير.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت عن تجهيز برنامج طبي لمساعدة مناطق شمال غربي سوريا، أواخر نيسان الماصي، للتصدي لفيروس “كورونا”، تصل قيمته إلى 35 مليون دولار.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا كثافة سكانية بعد عمليات التهجير من معظم المحافظات السورية، التي تبعتها موجات نزوح من مناطق شمال غربي سوريا ذاتها.

ونزح قاطنو أرياف حلب وحماة وإدلب إلى المناطق الأكثر أمنًا، بسبب الحملات العسكرية لقوات النظام والحليف الروسي، واستهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة