fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

تطبيق "هوب هوب"..

وسيط إلكتروني لخدمة توصيل الطلبات في الشمال السوري

ع ع ع

عنب بلدي – ريف حلب

في خطوة جديدة من نوعها في شمال غربي سوريا، أطلقت مجموعة من الشبان تطبيقًا خدميًا تحت اسم “هوب هوب”، يعرض المتاجر والمطاعم والصيدليات القريبة من العنوان الذي يحدده المستخدم، ويسمح باستعراض البضائع المتوفرة فيها، ويؤمّن المنتجات التي يختارها، ويوصلها إلى العنوان بعد تحديد تاريخ وزمن تسلّم الطلب.

بدأ العمل على التطبيق في كانون الثاني الماضي، بإنشاء شركة مركزها في مدينة سرمدا شمالي إدلب، مكونة من مجلس إدارة مؤلف من خمسة أشخاص، ومدير للتطبيق، ومدير تجاري، ومسؤولي دعاية وإعلان وتصميم، ومتابع برمجة، وإداري إدخال بيانات، ومسؤول مالي، ومحاسب، ومنسق لمكاتب التطبيق، بالإضافة إلى موزعين للطلبات.

مواكبة التطور

برمج التطبيق مهندسون سوريون بالتعاون مع شركة تركية لاستكمال عملية تفعيل المخدم، ورفع التطبيق إلى متجر “جوجل” لتطبيقات الهاتف المحمول.

وانطلقت فكرة التطبيق من الحاجة لإدخال أفكار جديدة إلى سوريا، ومواكبة عجلة التطور، وتخفيف معاناة الناس من الازدحام، إضافة إلى زيادة فرص العمل من إدارة وإشراف وعمل على الأرض، خاصة بعد انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بحسب ما قاله مدير مكتب المشروع في مدينة الباب، إبراهيم منصور، لعنب بلدي.

آلية عمل التطبيق تبدأ من استقبال الطلب إلكترونيًا ومعالجته عن طريق المنسقين المعنيين، ثم يعمل الموزع المختص، بعد تلقيه الطلب المسند إليه، على إتمام عملية توصيل الطلب إلى العميل، بدراجته النارية المخصصة لتوصيل الطلبات والمجهزة صحيًا لذلك، والمجهزة أيضًا بأدوات حافظة للحرارة والبرودة.

ويخدم التطبيق مناطق في مدينة إدلب ومدن سلقين وسرمدا والدانا في ريفها، ومدينتي الباب واعزاز بريف حلب، مع خطط توسعية لمناطق أخرى.

ما رأي المستخدمين؟

يلقى التطبيق تشجيعًا من مستخدميه، وخاصة في ظل المخاوف من تفشي فيروس “كورونا”، ويرى مالك خبي المقيم في الباب، أنه “رائع جدًا” لأنه يساعد على تقليل كثافة الازدحام في الأسواق.

لكن مالك يشير إلى بعض “السلبيات” في التطبيق متعلقة بالجانب البرمجي، ويضرب مثالًا أنه لم يستطع طلب أكثر من كيلو من البطاطا لعدم وجود خيار متاح لطلب أوزان معينة، فأُجبر على تكرار الطلب مرتين.

والحلول لهذه السلبيات تكمن بتحسين الجانب البرمجي للتطبيق، وتدريب الفريق أكثر، من وجهة نظره

منير المعرواي صاحب متجر منظفات في مدينة الباب، جرّب استخدام التطبيق بعد إطلاقه بداية العام الحالي، ووصل طلبه بسرعة مناسبة، بحسب ما قاله في حديث لعنب بلدي، مؤكدًا أن التطبيق يوفر “التعب والبنزين”، لتأمين المنتجات مثل المنظفات والمواد الغذائية والدجاج والعصائر واللوازم المنزلية بسعر السوق.

يرى منير أنه من الجيد أن يضيف القائمون على التطبيق المنتجات الأخرى الموجودة في السوق كالمفروشات والأدوات الكهربائية، ليلبي جميع احتياجات المواطنين وهم في منازلهم.

كما يقيّم المستخدم محمد الخالد التطبيق بـ”الجيد” بعد تجربته لطلب وجبة وصلت خلال عشرين دقيقة إلى المنزل، ويرى أنه يوفر “جهدًا كثيرًا” على المستخدم، خاصة في أوقات العمل.

ويطلب محمد من القائمين على التطبيق توفير خيارات وخدمات أخرى، مثل توصيل الأدوية حتى إلى مناطق أوسع من الأماكن التي يغطيها.

شارك في إعداد التقرير مراسل عنب بلدي في ريف حلب عاصم ملحم



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة