fbpx

“الإدارة الذاتية” تقرر جمع بيانات وسجلات القاطنين في مخيم “الهول”

أطفال في مخيم الهول في ريف الحسكة شرق الفرات- 25 من حزيران 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

أطلقت “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا حملة لجمع وتسجيل بيانات القاطنين في مخيم “الهول”، بريف الحسكة.

وأوضحت “الإدارة الذاتية” اليوم، الأربعاء 10 من حزيران، في بيان عبر “فيس بوك”، أن العملية ستقوم على تحديد وتسجيل بيانات ومعلومات النساء من زوجات أعضاء تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن يسمين أنفسهن بـ”المهاجرات” في مخيم “الهول”.

بيان إلى الرأي العام إن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والتزاماً منها بالإسهام والاستمرار في ترسيخ الأمن والسلم…

Gepostet von ‎الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا‎ am Mittwoch, 10. Juni 2020

واعتبرت “الإدارة الذاتية” أن العملية تسعى إلى “تحسين الوضع في المخيم، وإيجاد حل مناسب للوضع المعقّد فيه”، مؤكدة أنها ستتم وفق القوانين المتبعة.

ولفتت إلى أن العملية ستتم بالتعاون مع التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة”، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت “الإدارة الذاتية” افتتحت مخيم “الهول” منتصف نيسان 2016، لاستقبال النازحين الفارين من مناطق خاضعة لتنظيم “الدولة”، واللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول شرقي الحسكة.

ووفق “الإدارة الذاتية”، فإن من أهداف عملية التسجيل إخطار البلدان الأم لقاطني المخيم، ودعوتها لكي تقوم “بواجباتها في تقديم الدعم اللازم، وكذلك إيجاد حل مناسب للوضع المعقّد في المخيم المذكور، مع وجود أعداد هائلة من النساء والأطفال”.

وسبق أن فرضت “أسايش”، وهي الذراع الأمنية لـ”الإدارة الذاتية”، حظرًا للتجول في مخيم “الهول” أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، على خلفية حوادث قتل حصلت داخله، شملت عناصر من “أسايش” وقاطنين في المخيم.

ويقدّر عدد سكان مخيم “الهول” بنحو 70 ألفًا، معظمهم من النازحين ومن عائلات المقاتلين في تنظيم “الدولة”، بينهم نحو 3500 طفل لا يملكون وثائق ولادة.

وتتهم الأمم المتحدة “الإدارة الذاتية” التي تدير أوضاع المخيم باحتجاز السكان فيه، خاصة عوائل المقاتلين الأجانب الذين ترفض بلدانهم استردادهم، وتصف الأوضاع الإنسانية داخله بـ“المروعة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة