fbpx

تقرير يشرح موجبات سحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد

من استقبال ملكة بريطانية إليزابيث الثانية أسماء الأسد وزوجها بشار الأسد في قصر باكنغهام لندن (وكالة الصحافة الفرنسية)

ع ع ع

نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” مقالًا تناول فيه موجبات سحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري.

وتساءل الموقع المهتم بقضايا الشرق الأوسط، في مقال نشره أمس، الخميس 25 من حزيران، “ألم يحن الوقت لسحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد؟”، واصفًا إدراج زوجة بشار الأسد ضمن عقوبات قانون “قيصر” بالتطور الكبير، كونها المرة الأولى التي يُدرج فيها شخص متخرج في جامعة “الملك”، إحدى أعرق الجامعات البريطانية.

وتحدث التقرير أن أسماء الأسد وضعت نفسها بين صانعي القرار في النظام السوري، وباتت مؤخرًا أكثر من زوجة الرئيس، إذ فتحت لها وفاة والدة بشار الأسد في 2016 الباب لتولي دورًا أكبر.

وتمارس أسماء، عبر الجمعيات الخيرية، مجموعة أنشطة سيئة، وتدعم جرائم القتل التي يرتكبها النظام السوري، بحسب الموقع.

وأوضح أنه حتى لو لم تكن أسماء الأسد مسؤولة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية مثل زوجها، “فهي مدرجة في قائمة عقوبات قيصر لسبب وجيه”، وتساءل، “كيف يمكن لشخص أن يبقى مواطنًا بريطانيًا بعد ارتكاب العديد من الجرائم؟”.

واسترجع الموقع قضية سحب الجنسية البريطانية من فتاة تدعى شميمة بيجوم، غادرت بريطانيا في 2015 إلى مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وباتت عديمة الجنسية، قبل أن تعود قضيتها للاستئناف، باعتبار أن الخطوة غير قانونية لأنها لا تملك جنسية أخرى.

والقضية الثانية سحب الجنسية البريطانية من توقير شريف، في 2017، وهو عامل إغاثة بريطاني عمل في سوريا، إلى جانب “جماعات متشددة”.

وذكر أن أسماء الأسد تملك الجنسية السورية، لذا فإن حرمانها من جنسيتها البريطانية لن يكون غير قانوني، لأنه لن يتركها عديمة الجنسية.

وأشار إلى أن الجنسية البريطانية “امتياز وحق” تخلت عنه أسماء بدعمها جرائم النظام السوري وتشجعيها له، وإدراجها ضمن عقوبات قانون “قيصر”، الذي مر من الغرف التشريعية في الولايات المتحدة، ومعاقبتها من الاتحاد الأوروبي، داعيًا الحكومة البريطانية لـ”التصرف”.

أسماء في سطور

ولدت أسماء فوّاز الأخرس في عام 1975 في بريطانيا، وهي ابنة طبيب القلب فواز الأخرس.

ترعرعت أسماء في لندن، ودرست بإحدى مدارسها، وحصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من كلية “الملك” التابعة لجامعة “لندن” في عام 1996 .

تدربت على العمل المصرفي في نيويورك، في بنكي “دويتشه بانك”، و”جي بي مورغان”. وتتحدث العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية. تزوجت بشار الأسد عام 2000، ولديها منه ثلاثة أطفال.

في صيف 2018 بدأت علاجها إثر إصابتها بسرطان الثدي. وفي صيف 2019 أعلنت أنها شُفيت منه.

ووُضعت أسماء ضمن قائمة العقوبات في قانون “قيصر”، كما أُدرجت ضمن عقوبات المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عام 2012، ومُنعت من السفر إلى أوروبا، وجُمّدت أي أصول لها هناك، وذلك على خلفية الانتهاكات التي مارسها زوجها ضد الشعب السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة