fbpx

التحرش الجنسي إلى الواجهة في مصر.. جدال يستدعي تدخل دار الإفتاء

فتيات يتعرضن للتحرش في العاصمة المصرية القاهرة (الجزيرة)

فتيات يتعرضن للتحرش في العاصمة المصرية القاهرة (الجزيرة)

ع ع ع

تشهد مصر حالة جدل واسع تدخل فيه فنانون ورجال دين وناشطون حول التحرش الجنسي، وذلك عقب قضية شاب متهم بالتحرش واغتصاب 50 فتاة.

الجدل تفجر بسبب دفاع بعض المتابعين عن المتحرش واعتبارهم أن “الملابس المستفزة هي السبب”، وهو ما رفضه ناشطون وفنانون ودار الإفتاء المصرية.

دار الإفتاء على الخط

وقالت الدار في منشور عبر “فيس بوك”، إن إلصاق تهمة التحرش بنوع الملابس التي ترتديها الفتاة هو تبرير واهم لا يصدر إلا عن أصحاب النفوس المريضة.

واستدلت الدار بحديث للنبي محمد طالب خلاله أصحابه بـ”إعطاء الطريق حقه عبر غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

إلصاقُ جريمة التحرش النكراء بقَصْر التُّهْمَة على نوع الملابس وصفتها؛ تبريرٌ واهمٌ لا يَصْدُر إلَّا عن ذوي النفوس…

Gepostet von ‎دار الإفتاء المصرية‎ am Samstag, 4. Juli 2020

وألقت النيابة العامة في مصر، أمس السبت 4 من تموز، القبض على المتهم، ونقلت صحيفة “اليوم السابع” المحلية، عن مصدر أمني “مناشدته المتضررات من المتهم بتقديم البلاغات”.

من جهتها، أصدرت الجامعة الأمريكية في القاهرة بيانًا نفت خلاله أن يكون المتهم أحد طلابها، وأكدت في بيانها الصادر أمس أنه غادر الجامعة منذ عام 2018.

فنانات على خط الجدل

عقب تقديم أحد الضحايا بلاغًا للنيابة العامة بحق المتهم، خرجت عشرات الفتيات للحديث عن التحرش والاغتصاب التي تعرضن له بسبب الطالب السابق في الجامعة الأمريكية.

المتهم وعقب نهاية دراسته في مصر، سافر إلى إسبانيا لاستكمال دراسته، وبعد انتشار الوسم باسمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت الممثلة الشابة للا فضة، عن تعرضها للتحرش هي أيضًا.

ونشرت الممثلة “حالة” عبر “إنستغرام” تضمنت رسائل أرسلها المتهم إليها، داعيةً جميع الضحايا لرواية قصصهن.

من جهتها قالت الممثلة رانيا يوسف في تغريدات عبر “تويتر”، إن حادثة الشاب الذي تحرش بالفتاة ليست حادثة فردية، وإن هناك آلاف من الشباب يبيحون التحرش بأنواعه.

وتعاني مصر من مشكلة التحرش، وتصدرت العاصمة المصرية القاهرة قائمة “أخطر المدن على النساء” في عام 2017.

وفي دراسة أجرتها جامعة القاهرة في عام 2009، أفادت بتعرض 40% من النساء المصريات للتحرش، منها 40% تحرش عن طريق اللمس و30% عبر ألفاظ بذيئة.

وسبق أن تعرضت عدد من الفنانات المصريات للتحرش بشكل علني، منهن الممثلة دينا والممثلة اللبنانية مروة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة