نائبان “دائمان” في مجلس الشعب يعلنان انسحابهما من الانتخابات

رئيس “المبادرة الوطنية للأكراد السوريين”، عمر أوسي، ورجل الأعمال السوري، محمد حمشو (تعديل عنب بلدي)

رئيس “المبادرة الوطنية للأكراد السوريين”، عمر أوسي، ورجل الأعمال السوري، محمد حمشو (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أعلن رئيس ما يسمى “المبادرة الوطنية للأكراد السوريين”، عمر أوسي، ورجل الأعمال السوري محمد حمشو، سحب ترشحهما من انتخابات مجلس الشعب.

وجاء الإعلان بشكل مفاجئ اليوم، الجمعة 17 من تموز، قبل 48 ساعة من بدء الانتخابات التي تجري الأحد المقبل.

وقال أوسي في بيان نشره موقع “الوطن أونلاين”، إنه أدى واجبه الوطني تجاه الشعب السوري العظيم بجميع مكوناته في دورين تشريعيين (ثماني سنوات) في ظروف الحرب الصعبة.

وأضاف، “كنت النائب الكردي الوحيد في البرلمان السوري الذي دافع باستمرار عن شعبه الكردي في سوريا، وطالب بحقوقه القومية المشروعة، ودعا دائمًا إلى الحوار بين الكرد السوريين والحكومة، بالإضافة الى دفاعي عن الشعب السوري بجميع مكوناته قدر المستطاع، وبما يتيحه لنا الدستور من صلاحيات”.

في حين لم يوضح حمشو سبب انسحابه، واكتفى بتوجيه الشكر لرئيس النظام، بشار الأسد، ولمن دعمه في أي موقع يكون فيه.

ورشح حمشو نفسه ضمن “قائمة شام”، إلى جانب طريف قوطرش وغزوان المصري وفهد درويش محمود ومحمد أكرم العجلاني ومحمد خالد العلبي ونهى محايري.

ويشغل حمشو حاليًا منصب أمين سر “غرفة تجارة دمشق”، وأمين سر “اتحاد غرف التجارة السورية” منذ عام 2014، وهو رئيس ومؤسس لـ”مجلس المعادن والصهر” الذي شُكل عام 2015، وارتبط بـ”إعادة الإعمار”.

وفرضت أمريكا عقوبات على حمشو في 2011، وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، ديفيد كوهين، خلال الإعلان عن فرض العقوبات على حمشو، إن “العقوبات التي نفرضها اليوم على حمشو وشركته هي النتيجة المباشرة لأعماله”.

من جهته، اعتبر المحامي عارف الشعار، عبر حاسبه في “فيس بوك”، أن انسحاب حمشو دلالة على حسم مقاعد المستقلين.

وقال الشعار، إن “انسحاب رجل الأعمال المستقل والسيناتور الدائم من الانتخابات، يعني أن مقاعد المستقلين حُسمت أيضًا إضافة إلى مقاعد الجبهة، وهكذا انتهى العرس (الديمقراطي كما يصفه النظام) قبل أن يبدأ”.

ويولي النظام السوري اهتمامًا كبيرًا بانتخابات مجلس الشعب، كرسالة إلى المجتمع الدولي بإجراء الانتخابات في وقتها وفق الدستور، في حين تقابل هذه الانتخابات بتشكيك واسع من قبل المعارضة، خاصة مع احتلال “الجبهة الوطنية التقدمية” معظم المقاعد في المجلس.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة