“السورية للتجارة” توضح المواد المشمولة بالتقسيط

إحدى صالات السورية للتجارة(سانا)

إحدى صالات السورية للتجارة(سانا)

ع ع ع

أعلنت “المؤسسة السورية للتجارة” عن شروط وتفاصيل البيع بالتقسيط في صالاتها لجميع المواد وفق ما أعلنته مؤخرًا.

وقال مدير “المؤسسة، أحمد نجم، اليوم الأربعاء 22 من تموز، إن التقسيط “يشمل كل المواد المتوفرة في صالات السورية في المحافظات، وليس فقط المواد الغذائية”، كما أنه متاح لجميع العاملين في الدولة، بشرط وجود بيان راتب من المحاسب في المؤسسة التي يعملون بها، وفقًا لما نقلته إذاعة “شام إف إم”.

وأوضح نجم أن الهدف من قرار التقسيط هو زيادة المبيعات في صالات “السورية للتجارة”، مشيرًا إلى وجود قرض للباس المدرسي والقرطاسية، بأسعار أقل من السوق بحدود 40% وبجودة مناسبة، على حد قوله.

وحول عدم توفر اللحوم في صالات “السورية للتجارة”، أرجع نجم السبب إلى مشكلة في التعاقد مع أحد الموردين، لافتًا إلى إمكانية توفيرها في الصالات قبل عيد الأضحى، كما وعد بـ”توفير مادة الأرز في صالات السورية للتجارة بجميع المحافظات، خلال يومين كحد أقصى”.

وأوضح نجم أن مادة الزيت ستُطرح في الصالات، وستباع للمواطنين عبر البطاقة الإلكترونية، لافتًا إلى استمرار بيع الشاي والأرز “الحر” في كل المراكز والصالات بأسعار مخفضة، وفقًا لما نقلته صحيفة “تشرين“.

وكانت “المؤسسة السورية للتجارة” أعلنت أمس، الثلاثاء، البدء ببيع المنتجات المتوفرة في صالاتها ومنافذ بيعها بالتقسيط ومن دون فوائد.

وذكرت المؤسسة عبر حسابها أن البيع بالتقسيط ومن دون فوائد سيكون للعاملين الدائمين في مؤسسات الدولة، وأصحاب العقود السنوية.

وقررت بيع المواد الغذائية وغير الغذائية بالتقسيط بمناسبة عيد الأضحى، اعتبارًا من أمس الثلاثاء ولغاية 19 من آب المقبل.

وحددت المؤسسة سقف التقسيط بـ150 ألف ليرة سورية (ما يعادل حوالي 69 دولارًا بحسب سعر صرف الليرة اليوم)، لكل عامل ومن دون فوائد، تُسدد خلال مدة 12 شهرًا.

ووفقًا لتعميم صادر عن المؤسسة، ستُرسل من الجهات العامة قوائم بأسماء العاملين الدائمين وأصحاب العقود السنوية غير المنتهية، الراغبين بالشراء، خلال فترة التقسيط مع الرقم الوطني.

بالإضافة إلى تعهد من محاسب الإدارة وآمر الصرف بتسديد الأقساط في مواعيدها وعلى مسؤوليتهما.

ويعاني السوريون من انخفاض قدرتهم الشرائية، بسبب انخفاض قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، ما تسبب بارتفاع أسعار السلع والخدمات، كما يعاني الموظفون الحكوميون من انخفاض قيمة رواتبهم أمام ارتفاع الأسعار، وخاصة في بداية الموسم الدراسي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة