انفجاران يضربان إدلب والحصيلة 15 إصابة

ع ع ع

هزّ انفجار بعبوة ناسفة مدينة إدلب شمال غربي سوريا، ما أدى إلى إصابة 11 مدنيًا، بينهم امرأة واحدة، بإصابات متوسطة وخفيفة.

وأسعف “الدفاع المدني” المصابين إلى المستشفيات، وسيطر على النيران التي اندلعت نتيجة التفجير، مساء الأحد 26 من تموز.

وقال عضو المكتب الإعلامي في مديرية “الدفاع المدني” بإدلب فراس خليفة، لعنب بلدي، إن العبوة الناسفة زُرعت في دراجة هوائية بشارع “الجلاء”.

وبعد ساعة ونصف انفجرت قنبلة صوتية تحتوي على شظايا ألقاها مجهولون، وأُصيب إثرها أربعة أشخاص.

ويضاف التفجير الأخير إلى سلسلة تفجيرات تضرب المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي سوريا، طالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وعلى الرغم الهدوء الذي تشهده جبهات إدلب بعد الاتفاق الروسي- التركي، في 5 من آذار الماضي، فإنها تشهد بين الحين والآخر انفجارات تستهدف قادة عسكريين، كان أحدثها أمس، عندما استهدف مجهولون رئيس المجلس المحلي لبلدة حارم، غازي الوزير، الذي تعرض لجروح بليغة.

وفي 24 من آذار الماضي، تعرض القيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير” والقائد لـ”جبهة ثوار سراقب”، محمد أبو طراد، لمحاولة اغتيال.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب حينها، نقلًا عن مصادر محلية، أن أربعة ملثمين هاجموا “أبو طراد” ليلًا، وسرقوا سيارته ومسدسه داخل مدينة إدلب، وعند محاولته الدفاع عن نفسه، تم ضربه ما أدى إلى إصابته إصابة خفيفة.

وكان مجهولون اغتالوا القيادي في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، المنضوية ضمن “الجيش الوطني”، علاء العمر أبو أحمد، في جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ما أدى إلى وفاته.

وفي 18 من آذار الماضي، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة القائد العسكري الذي كان يشغل منصب قائد “لواء العباس” في الحركة، وينحدر من بلدة الرامي في جبل الزاوية بريف إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة