fbpx

واشنطن تبرر العقوبات ضد “الفرقة الأولى” ونجل الأسد

حافظ الأسد نجل رئيس النظام السوري بشار الأسد (AFP)

ع ع ع

بررت الولايات المتحدة الأمريكية فرض العقوبات الاقتصادية على حافظ الأسد نجل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، و”الفرقة الأولى” في قوات النظام.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي حول قانون “قيصر” لنائب مساعد وزير الخارجية والمبعوث الخاص إلى سوريا، جويل رايبرن، أمس الأربعاء 29 من تموز.

ووصف رايبرن “الفرقة الأولى” بأنها “بربرية لبشار الأسد في الجيش العربي السوري”، قائلًا إنه “بدلًا من القيام بدورها في حماية الشعب السوري، هاجمت، هي وغيرها من وحدات الجيش السوري، المدنيين بتجاهل قاسٍ للحياة البشرية”.

وأضاف أن “بعض الوحدات العسكرية طوّرت شبكات واسعة لتحويل المساعدة بعيدًا عن الشعب السوري، وفرض ضرائب على جميع السلع، أي ببساطة أثرت نفسها باستغلال بؤس الشعب السوري. والفرقة الأولى هي بالتأكيد مثال رئيس على هذا النوع من السلوك”.

وتعتبر “الفرقة الأولى” من أقوى الفرق العسكرية في قوات النظام السوري، ويقع مقرها في الكسوة، وشنت حملات عسكرية في مناطق الجنوب السوري، ويترأسها زهير الأسد ابن عم بشار الأسد.

وحول سبب فرض عقوبات ضد حافظ الأسد، اعتبر رايبرن أن “هناك اتجاهًا بين كبار الجهات الفاعلة في النظام السوري، سواء المسؤولون أم رجال الأعمال الذين يتصرفون نيابة عن نظام الأسد، للقيام بأعمال تجارية من خلال أفراد أسرهم البالغين لمحاولة التهرب من العقوبات بهذه الطريقة، لذلك نحن نعتزم معاقبة حافظ بشار الأسد اليوم كجزء من ذلك”.

وأكد أن “أفراد عائلتي الأسد والأخرس يجب ألا يتمتعوا بالحق في القيام بأعمال تجارية مع أي شخص يشارك في القطاعات المالية للولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي”.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن عائلة بشار الأسد المباشرة والأصهار، يحاولون توطيد القوة الاقتصادية في داخل النظام، الذي سيستخدمونه بعد ذلك بلا شك لمحاولة تعزيز السلطة السياسية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت عن حزمة عقوبات جديدة ضد النظام السوري بموجب قانون “قيصر”، أمس، شملت 14 كيانًا وشخصية.

وأدرجت الوزارة حافظ الأسد نجل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزهير توفيق الأسد ونجله كرم الأسد، إضافة إلى “الفرقة الأولى” في قوات النظام السوري.

كما أدرجت رجل الأعمال وسيم أنور القطان، وشركاته، وهي “مروج الشام للاستثمار والسياحة”، وشركة “آدم للتجارة والاستثمار”، وشركة “إنترسكشن” المحدودة.

إضافة إلى عقوبات على “مجمع قاسيون” في مساكن برزة، و”فندق الجلاء”، ومجمع “ماسة بلازا”، و”مجمع يلبغا”، المستثمرة من قبل القطان.

وتوعدت وزارة الخارجية الأمريكية بعقوبات اقتصادية إضافية ضد النظام السوري، بموجب قانون “قيصر”، خلال الأسابيع المقبلة.

وجاء ذلك خلال تصريحات الناطقة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جيرالدين جريفيث، لعنب بلدي أمس.

وقالت جريفيث، إن الولايات المتحدة ستفرض في الأسابيع والأشهر المقبلة، مجموعات إضافية من العقوبات على الأفراد والشركات التي تدعم نظام الأسد، وتعرقل التوصل إلى حل سلمي وسياسي للصراع.

وأضافت أن كثيرًا من عمليات الإدراج الإضافية على لوائح العقوبات صارت جاهزة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة