اتهامات ونفي تتعلق باعتداء على مقر حزبي كردي في القامشلي

مقر "الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا" في مدينة القاملشي شمال شرقي سوريا بعد تعرضه لاعتداء - 15 من آب 2020 (Dilbixwin Dara)

مقر "الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا" في مدينة القاملشي شمال شرقي سوريا بعد تعرضه لاعتداء - 15 من آب 2020 (Dilbixwin Dara)

ع ع ع

قالت مجمعة “الشبيبة الثورية” المقربة من “حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) في بيان نشرته اليوم الأحد، 16 من آب، إن “مجهولين” قاموا بكتابة بعض العبارات على باب مقر “الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا” في مدينة القامشلي شمال شرقي محافظة الحسكة.

وبرر البيان الذي نشرته وكالة “هاوار“، سلوك الـ “مجهولين” بأنه يهدف إلى تشويه صورة المجموعة من خلال “أعمال تحريضة للفتنة” والتي لا تخدم الوحدة الكردية.

واتهم القيادي في “الحزب الديمقراطي الكردستاني” في سوريا، مصطفى بالي، المجموعة أمس السبت، بـ “إحراق علم كوردستان المرفوع على مقر الحزب”، بالتزامن مع تحذير إدارة الحزب من انعكاس هذا السلوك سلبًا على الحوار الكردي- الكردي في سوريا.

ووصف بالي هذا السلوك بـ “العمل الطائش”، مصنفًا إياه في إطار الأعمال التخريبية التي تسيء إلى “الإدارة الذاتية”، وفقًا لما نشرته وكالة “رووداو“.

كما توعد الحزب بمحاسبة “كل من ارتكب هذا الفعل”، معتبرًا أن هذا التصرف لا يعبر عن “روحية التنوع والتعددية” في المنطقة.

وقال الإداري في المكتب السياسي للحزب محمد إسماعيل، وفق “رووداو”، إن مجموعة الشبيبة “عمدت” إلى تشويه لافتة اسم وشعار الحزب على باب المقر، هاتفين بعبارات مسيئة، بالإضافة إلى كتابة اسم “بي كي كي” وشعارات أخرى على جدران مقر الحزب بالطلاء.

وفي 2 من آب أعلن سكرتير “حزب الوفاق”، فوزي شنكالي، الذي ينتمي حزبه إلى “أحزاب الوحدة الوطنية”، عن بدء الجولة الثانية من المحادثات الكردية- الكردية التي ستناقش القضايا الإدارية والعسكرية والاقتصادية في منطقة شمال شرقي سوريا على أساس “اتفاق دهوك“.

والمحادثات الحالية بين الأحزاب الكردية السورية قائمة على اتفاقيات موقعة في وقت سابق بين “المجلس الوطني الكردي” و”حزب الاتحاد الديمقراطي” الذي كان بالأصل ممثلًا بـ”حركة المجتمع الديمقراطي”.

وكان “المجلس الوطني الكردي” وأحزاب “الوحدة الوطنية الكردية”، قد توصلا إلى اتفاق رؤية سياسية برعاية أميركية في حزيران الماضي.

وينقسم التمثيل السياسي الكردي السوري بعدة كيانات أبرزها، “المجلس الوطني الكردي“، وهو أحد أهم الأقطاب التي تحظى بالشعبية، وينضوي تحت راية الائتلاف السوري المعارض، و”حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي”، بزعامة صالح مسلم، إضافة إلى “مجلس سوريا الديموقراطية”.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة