لتخفيف حدة التوتر في شرق المتوسط.. تحركات ألمانية للتهدئة بين تركيا واليونان

السفينة التركية أوروتش رئيس بصحبة سفن حربية في البحر المتوسط (a haber)

السفينة التركية أوروتش رئيس بصحبة سفن حربية في البحر المتوسط (a haber)

ع ع ع

أعلنت الخارجية الألمانية عن زيارة وزير الخارجية، هايكو ماس، إلى العاصمة التركية أنقرة غدًا، الثلاثاء 25 من آب.

وتأتي الزيارة التي أُعلن عنها اليوم في إطار سعي ألماني جديد لاحتواء التوترات بين تركيا واليونان، التي وصلت إلى شفير الحرب بين الطرفين، خلال تموز الماضي، على خلفية ملف الغاز في البحر الأبيض المتوسط.

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان عبر موقعها على الإنترنت، إن زيارة ماس ستتضمن مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، وعلاقات أنقرة مع الاتحاد الأوروبي وكذلك ملف شرق المتوسط.

ويأتي الإعلان عن الزيارة من الجانب الألماني عقب تصريحات الخارجية الألمانية اليوم، التي أعربت عن أسفها لتوسع أنشطة تركيا في التنقيب عن الغاز في المناطق التي تقول اليونان إنها “تقع ضمن جرفها القاري”، كما أنها تسبق اجتماعات أوروبية على مستوى وزراء خارجية دول الاتحاد، في 27 من آب الحالي.

وقالت وكالة “رويترز” اليوم، إن ماس سيزور أثينا بعد زيارته لأنقرة مباشرة، وسيناقش معها أزمة الغاز، فيما يبدو أنه محاولة جديدة من قبل برلين للوساطة بين البلدين.

وتعد تلك المحاولة الثانية من ألمانيا للوساطة بين تركيا واليونان لاحتواء الأزمة، إذ سبق أن علّق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، بعد اتصال هاتفي بينه وبين المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في 27 من تموز الماضي.

لكن سفن التنقيب التركية عادت مجددًا لأعمال التنقيب، في 10 من آب الحالي، بعد إعلان اليونان عن توقيع اتفاقية ترسيم حدودها البحرية مع مصر.

وسبق أن دعت المستشارة الألمانية أنقرة وأثينا لفتح حوار مباشر بينهما، في 14 من آب الحالي، بحسب ما نقلته قناة “DW” الألمانية.

وترى ميركل أن التوترات في شرق المتوسط “تدعو للقلق”، مشيرة إلى أهمية خفض التصعيد بين الأطراف المعنية بالأزمة، التي بدأت منذ نهاية عام 2019، بعد توقيع تركيا اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع حكومة “الوفاق” الليبية المعترف بها أمميًا، وأثارت حفيظة اليونان.

وسبق للخارجية التركية أن أعلنت “موافقتها المبدئية” على عرض وساطة سويسرية، في 14 من آب الحالي.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة