على واجهة السفارة السورية في برلين.. نساء يطالبن بالمعتقلين

لقطة من الرسالة التي وجهتها النساء السوريات على حائط سفارة النظام في برلين. 28 آب 2020

ع ع ع

وجهت نساء سوريات رسالة إلى النظام السوري، في 28 من آب، مباشرة على حائط سفارته في العاصمة الألمانية برلين، بتنظيم من موقع “حملة من أجل سوريا“.

وعرضت الحملة فيديو على حائط السفارة يتضمن خمسة نساء سوريات يتحدثن عن الاختفاء القسري لأزواجهم، أبنائهم، آبائهم، وإخوتهم منذ سنوات بسبب النظام السوري.

وتحدثت ياسمين شربجي خلال الفيديو عن اعتقال والدها في عام 2011 من قبل النظام السوري، مشيرة إلى جملة كان يرددها والدها دائمًا “يا ريتهم اعتقلوني وما اعتقلوا ابني”.

وأضافت أنه “للأسف” اعتقل والدها أيضًا، ولم يقتصر الاعتقال على أخيها فقط.

وروت السيدة فدوى محمود حادثة اعتقال ابنها وزوجها في عام 2012 بمطار دمشق الدولي، وقالت إن آخر كلمة سمعتها من ابنها “ماما حضري الغدا جايين نتغدا”.

“إلى الآن لم يأتوا، ومازالت أنتظر، وفي كل مرة أحضّر فيها طعام الغداء أذكرهم”، تضيف السيدى فدوى.

وأشار الفيديو إلى اختفاء نحو 100 ألف سوري قسريًا، وهذا العدد وثقته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في الفترة ما بين آذار 2011 وآب 2020، على يد أطراف النزاع السوري، غالبيتهم لدى النظام.

وتزامنت رسالة النساء السوريات مع مناسبة “اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري”، الذي يصادف اليوم، الأحد 30 من آب، ومطالباتهم بالحرية للمعتقلين والمعتقلات.

وأشار تقرير “للشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إلى أن النظام السوري مسؤول عن نحو 85% من حالات الاختفاء القسري، بينما تتوزع النسبة المتبقية بين فصائل “الجيش الوطني”، و”هيئة تحرير الشام”، وتنظيم “الدولة الإسلامية”، و”قوات سوريا الديمقراطية”.

وأوضح التقرير أن ما لا يقل عن 99 ألفًا و479 شخصًا لا يزالون قيد الاختفاء القسري على يد القوى المسيطرة في سوريا، منذ آذار 2011 وحتى آب 2020، منهم 84 ألفًا و371 مختفيًا لدى قوات النظام، مشيرًا إلى أن محافظة ريف دمشق تأتي في الصدارة من حيث حصيلة ضحايا الاختفاء القسري، تليها حلب ثم دمشق.

ويصل عدد المعتقلين السوريين، بحسب بيانات الشبكة، إلى 148 ألفًا و191 معتقلًا على يد مختلف أطراف النزاع السوري، منهم 130 ألفًا و758 معتقلًا لدى النظام، وثمانية آلاف و648 معتقلًا لدى تنظيم “الدولة”، وثلاثة آلاف و398 معتقلًا لدى “قوات سوريا الديمقراطية”، وثلاثة آلاف و262 معتقلًا لدى “الجيش الوطني”، وألفين و125 معتقلًا لدى “هيئة تحرير الشام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة