fbpx

ينتميان إلى الجماعة المتحكمة في التنظيم

عملية في إدلب تستهدف اثنين من “لوبي العراق” في تنظيم “الدولة”

مقاتلان من تنظيم الدولة في الرقة - 30 حزيران 2014 (رويترز)

ع ع ع

أعلن “جهاز الأمن العام” في إدلب قتل القيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية”، يوسف نومان، الملقب بـ”أبو الحارث”، مع أحد مرافقيه في عملية أمنية، وفق بيان نشره “الجهاز”، السبت 26 من أيلول.

ويتبع “جهاز الأمن العام” لحكومة “الإنقاذ”، العاملة في إدلب، لكن “تحرير الشام” تُتهم بأنها ذراع عسكرية وأمنية غير رسمية لـ”الحكومة”.

وقال الباحث في مركز السياسة العالمية (CGP) حسان حسان، عبر حسابه في “تويتر“، إن “هيئة تحرير الشام” قتلت يوسف نومان، وسامي جاسم محمد عبد الله الجبوري، الملقب بـ”حجي حامد” أو “سامي العجوز”، وهما مسؤولان عن عمليات التنسيق بين ولايتي سوريا والعراق في التنظيم.

وكان يوسف نومان (أبو الحارث) يشغل نائبًا لوالي التنظيم في سوريا، ومسؤول البريد السريع بين العراق وسوريا، وهو شقيق عضو “لجنة التفويض” في تنظيم “الدولة”، معتز نومان الملقب بـ”حجي تيسير”، الذي يعتبر الرجل الرابع في التنظيم، حسب معلومات ذكرها الباحث نقلًا عن “تحرير الشام”.

بينما كان سامي الجبوري (حجي حامد) يرأس “لجنة التفويض” في التنظيم، قبل عام من اكتشاف وجوده في إدلب، بحسب الباحث، الذي أشار إلى وجوده في المنطقة قبل مقتل زعيم التنظيم السابق، “أبو بكر البغدادي”، في إدلب.

وينتمي القياديان “أبو الحارث” و”حجي حامد” إلى قبيلة الجبور العراقية، حسب الباحث.

 

ولم تعلّق “تحرير الشام” على العملية رسميًا، حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وفي 27 من تشرين الأول 2019، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مقتل “البغدادي”، في عملية إنزال شمالي إدلب.

وكانت “تحرير الشام” تتعقب يوسف نومان منذ فترة، واقتحمت مكان إقامته في سلقين شمال غربي إدلب، وقُتل أحد أفراد “جهاز الأمن العام” خلال عملية المداهمة، حسب الباحث.

وكان الباحث حسان حسان، تحدث في دراسة سابقة له عن مجموعة تتحكم اليوم بتنظيم “الدولة الإسلامية”، كانت موجودة في العراق خلال حكم الرئيس العراق الأسبق، صدام حسين، أي قبل وصول تنظيم “القاعدة” إلى العراق.

ووصلت المجموعة إلى قيادة تنظيم “القاعدة” في العراق، وينتمي إليها زعيم التنظيم الحالي، “أبو إبراهيم الهاشمي”.

ولعبت المجموعة المعروفة باسم “القرادشة” دورًا “رئيسًا وضخمًا” داخل تنظيم “الدولة” منذ نشأتها، رغم أن التنظيم معروف بأنه “المولود لجهادي أجنبي واحد من الأردن” هو “أبو مصعب الزرقاوي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة