fbpx

توضيحات واستثناءات بشأن التدابير الجديدة في تركيا ضد “كورونا”

تعقيم مشفى في تركيا - 2 آب 2020 - (sozcu)

ع ع ع

حددت تركيا قواعد واحتياطات وفرضت اتباعها للحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وأُضيفت هذه الإجراءات إلى المبادئ التي كانت تركيا تعتمدها بشكل دائم، كارتداء الكمامة والتعقيم والمحافظة على المسافة الاجتماعية وغيرها.

وأصدر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مجموعة قرارات جديدة ضمن نطاق التدابير الوقائية ضد فيروس “كورونا”، خلال تصريح له بعد اجتماع مجلس الوزراء، الثلاثاء 17 من تشرين الثاني.

وأضافت تركيا قيودًا على الذين لم يبلغوا الـ20 عامًا، باستثناء الموظفين، وعليهم إظهار وثيقة تثبت أنهم كذلك، إذ مُنعوا من الخروج من المنزل باستثناء الوقت بين الساعة الواحدة والساعة الرابعة مساء، بحسب بيان نشرته وزارة الداخلية التركية اليوم، الأربعاء 18 من تشرين الثاني.

وسيطبق قرار حظر التجول الجزئي في عطل نهاية الأسبوع، من الساعة الثامنة مساء السبت حتى العاشرة صباحًا يوم الأحد، ومن الثامنة مساء يوم الأحد حتى الساعة الخامسة فجر الاثنين.

كما ستغلق جميع مراكز التسوق وأماكن الحلاقة ومراكز التجميل وأماكن الأكل والشرب والمقاهي في تلك الساعات في كل الأيام، ما عدا المطاعم على جوانب الطرق السريعة التي تُحدد من قبل مجلس حفظ النظافة في كل منطقة.

وستتوقف أنشطة قاعات السينما والحدائق وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو والنوادي، وسيستمر منع مقاهي “الشيشة”.

ويستثنى من القرار العاملون ضمن سلاسل الإنتاج والتصنيع والتوريد، وأماكن العمل التي تمارس الأنشطة المتعلقة بإنتاج وتصنيع ونقل وبيع الأدوية والأجهزة الطبية والكمامات والمطهرات.

واستثنت القرارات المؤسسات والمنظمات الصحية كافة، والعيادات البيطرية ومستشفيات الحيوانات.

كما أن القرارات لا تشمل المنظمات ومؤسسات الصيانة للبنى التحتية والمطارات والموانئ والخدمات العامة الحدودية، ودور رعاية المسنين ومراكز إعادة التأهيل، ومراكز الاتصال والعاملين ضمن طواقم الطوارئ والهجرة والبريد، بالإضافة إلى منشآت الغاز الطبيعي والكهرباء والنفط.

وأضاف القرار استثناء للشركات العاملة بالنقل المحلي والدولي، والفنادق والأماكن التي تقدم الخدمات الصحية والإسعافية، وأسواق نوزيع الخضار بالجملة.

ولا تدخل المؤسسات الصحفية والإعلامية، الإذاعية والتلفزيونية، والمطابع وموزعي الصحف ضمن قرار الحظر.

كما يمكن للطلاب المتقدمين لامتحان “ÖSYM” الخروج في وقت امتحانهم مع مرافق من أقاربهم من الدرجة الأولى.

ويمكن للعاملين في المدافن، والذين سيحضرون جنازة من الأقارب من الدرجة الأولى للمتوفى، الخروج في ساعات الحظر.

ولن تُغلق دور رعاية المسنين وأماكن تربية الماشية والمناحل، ولن تفرض قيود الحظر على ذوي الإعاقة ومرافقيهم، وأعضاء مجموعة “تغذية الحيوانات” في الشوارع.

ويمكن لعمال خدمات التوصيل إلى المنازل الخروج ضمن ساعات الحظر، كما يمكن لمن نالوا حق لقاء أطفالهم في الخارج بحكم من المحكمة الخروج ضمن هذه الساعات أيضًا.

والرياضيون والمسؤولون عن المسابقات الرياضية خارج قرارات تقييد التجول، إضافة إلى سائقي مركبات النقل العام، وستُتخذ بعض الإجراءات لتجنب الازدحام كزيادة عدد المركبات في النقل العام.

ومُنع السفر ضمن الولايات التركية بالسيارات الخاصة خلال الفترة التي يُطبق فيها الحظر في عطل نهاية الأسبوع.

ولكن يستطيع المقيمون في المستشفيات، حيث يتلقون علاجًا ويرغبون بالعودة إلى أماكن إقامتهم، الخروج في أوقات الحظر، ومن خرج من مدينته خلال الأيام الخمسة الماضية ويريد العودة إليها.

ويمكن لهذه الحالات السفر بمركباتهم الخاصة، بعد الحصول على موافقة من مجالس تصريح السفر، أو محافظات المدن.

وبحسب البيان، ستتخذ إجراءات العقوبة اللازمة بحق المخالفين لهذه القوانين والقرارات.

قيود سابقة فرضتها تركيا

وكانت وزارة الداخلية التركية أرسلت تعميمًا يشمل كل الولايات في تركيا، بشأن التدابير المفروضة لمواجهة فيروس “كورونا”، تماشيًا مع تعليمات وزارة الصحة التركية لضمان تطبيق قواعد الوقاية، بحسب ما نشرته الوزارة عبر موقعها الرسمي، في 11 من تشرين الثاني الحالي.

ومنعت الداخلية التركية بموجب التعميم التدخين في الأماكن العامة  بالشوارع والأزقة والساحات وأماكن توقف مركبات النقل العام، ويشمل القرار كل المحافظات التركية.

وبررت الوزارة هذا القرار حينها بأنه لضمان الاستخدام الصحيح للكمامة في الأماكن العامة، إذ يخلع الناس الكمامة ليستطيعوا التدخين، وتكون هذه الأماكن في أغلب الأحيان مزدحمة حيث يسهل انتقال الفيروس بين الناس.

وأوضح التعميم أن المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة وأكثر، فُرض عليهم حظر خروج جزئي، إذ حُدد الوقت الذي يُسمح لهم بالخروج من منزلهم بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة مساء.

وتأتي إجراءات الحظر في ظل ارتفاع أعداد المصابين بفيروس “كورونا” في تركيا، إذ بلغ عدد المصابين في تركيا 421 ألفًا و413 مصابًا، ووصل عدد المتوفين من الفيروس إلى 11 ألفًا و704 أشخاص، كما وصل عدد المتعافين إلى 359 ألفًا و63 شخصًا، بحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة التركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة