قلق أممي من شتاء قاس في سوريا: ثلاثة ملايين شخص بحاجة للمساعدة

غطى الطين خيام مخيم الرمضون بعد هطول الأمطار الغزيرة فيه - 2 تشرين الثاني 2020 (عنب بلدي/إياد عبد الجواد)

غطى الطين خيام مخيم الرمضون بعد هطول الأمطار الغزيرة فيه - 2 تشرين الثاني 2020 (عنب بلدي/إياد عبد الجواد)

ع ع ع

قيمت الأمم المتحدة الوضع الإنساني الذي تمر به سوريا مع قدوم فصل الشتاء، محذرة من أن الفصل المقبل “قاسٍ للغاية”.

وقال نائب منسق الإغاثة الطارئة في للأمم المتحدة، راميش راجاسنغهام، الأربعاء 25 من تشرين الثاني، إن “أكثر من ثلاثة ملايين شخص في أنحاء سوريا يحتاجون إلى المساعدة خلال شتاء “قاسٍ للغاية”، مشيرًا إلى أن النازحين ما زالوا “معرضين للخطر بشكل خاص”، وفقًا لما نقله الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

وأضاف أن 6.7 مليون سوري نزحوا داخليًا، موضحًا أن ثلثهم يفتقرون إلى المأوى المناسب ويقيمون في مبانٍ متضررة أو أماكن عامة مثل المدارس أو الخيام.

ولفت إلى أن الطقس الشتوي في سوريا “صعب للغاية” من ناحية تأمين الوقود للتدفئة والبطانيات والملابس الدافئة والأحذية.

وفي 5 من تشرين الثاني الحالي، وثق فريق “منسقو استجابة سوريا” تعرض 13 مخيمًا لتضرر من أولى العواصف المطرية لموسم الشتاء في شمال غربي سوريا، تبعها 38 مخيمًا في اليوم التالي.

ارتفاع أسعار المواد الغذائية

تحدث نائب منسق الإغاثة الطارئة في للأمم المتحدة عن الوضع الاقتصادي المتدهور، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، مؤكدًا أن “الناس صاروا غير قادرين بشكل متزايد على إطعام أسرهم”.

ولفت إلى أن 9.3 مليون شخص في سوريا يعانون انعدام الأمن الغذائي، مرجحًا أن يرتفع العدد.

واقترب سعر صرف الدولار من حاجز 3000 ليرة سورية الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ حزيران الماضي، وبلغ سعر مبيع الدولار 2800 ليرة، و2800 ليرة للشراء، حسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار صرف العملات.

حياة المدنيين في خطر

وتحدث مسؤول الأمم المتحدة عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية مدنيين وأصابة ما لا يقل عن 15 آخرين بسبب القصف والضربات الجوية في الشمال الغربي في شهر تشرين الثاني الحالي.

وأضاف أن اثنين من عمال الإغاثة استهدفها في الشهر الحالي، وأن حصيلة الشهريين الماضيين توثق مقتل ستة على الأقل من العاملين في المجال الإنساني وجرح آخرين.

ويتعرض العاملون في المجال الإغاثي للخوف من التعرض لهجوم وهو مايعرقل عملهم، على حد وضفه.

ولفت إلى وجود نقص في النواحي الطبية وتدهور الخدمات الصحية في سوريا، خاصة مع تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) في عموم سوريا.

وتأثر القطاع الطبي في إدلب بالهجمات العسكرية، التي لم تتوقف رغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في 5 من آذار الماضي، إذ يحتل شمال غربي سوريا المرتبة الأولى في عدد الهجمات التي استهدفت القطاع الطبي خلال العام الحالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة