المحيسني ينفى اعتقاله لدى “الجيش الوطني”: أدوا التحية العسكرية لي

عبدالله المحيسني (تويتر)

ع ع ع

نفى الشرعي السابق في “هيئة تحرير الشام” عبد الله المحيسني، الأنباء التي تداولتها مصادر موالية للنظام السوري، عن اعتقاله من “فرقة الحمزة” التابعة لـ”الجيش الوطني” في منطقة عفرين شمالي حلب.

وفي تسجيل مصوّر، نشره المحيسني عبر قناته في “تلجرام” وتداوله ناشطون، الخميس 3 من كانون الأول، نفى المحيسني خبر الاعتقال، وقال إنه كان في زيارة من أجل عزاء الشرعي العام في “الجبهة الوطنية” و”فيلق الشام” عمر حذيفة، بوفاة والده وأخيه، ووفاة الإداري العام في “الفيلق”، “أبو محمود”.

وأوضح المحيسني أنه عاد إلى إدلب بعد زيارة منطقة عفرين، وأظهر وجوده في إدلب عبر التسجيل المصوّر.

وهاجم المحيسني عضو هيئة المصالحة في سوريا سابقًا، عمر رحمون، الذي كان أول من تحدث عن الاعتقال في 2 من كانون الأول الحالي.

وقال، “لينشغل عمر رحمون وشلة النظام بمشكلة رامي مخلوف (…) وبأزمات الوقود والكهرباء والغاز والخبز، وبمشكلة الإعلاميين الذين أصبحوا يسحبون إلى السجون (…)، اتركوا المناطق المحررة فهي بخير ونعمة”.

وعاد رحمون ليؤكد خبر الاعتقال ويرد على المحيسني، وقال في تغريدة أخرى أمس، “جميع من يتابعني يعلم مدى مصداقيتي ولو لم يكن المحيسني معتقلًا عند فرقة الحمزة، لما نشرتُ الخبر”.

وتحدث المحيسني عن “الترحيب الذي لقيه من عناصر الحواجز التابعين لفرقة الحمزة في ريف عفرين وحسن تعاملهم، والتحية العسكرية التي أدوها له في أثناء مغادرته الحاجز”.

وعلّق المحيسني على “حفاوة الاستقبال” التي لقيها قائلًا، “بداية الثورة كان الناس على الفطرة والكل يحب الكل، وجاءت الفصائلية والتصنيفات والخلافات بين القادة، فحرفت فطرة الناس ودبّ النزاع ونزعت المحبة فعوقبنا بهذا التناحر والتقهقر، فهل يا ترى يأتي يوم ينعكس جمال زيتون المحرر على قلوب ساكنيه فتعود المياه لمجاريها ويعود الحب والإخاء بين الناس”.

وفي أيلول 2019، أعلن كل من الشرعيين السعوديين في “هيئة تحرير الشام”، القاضي عبد الله المحيسني، والداعية مصلح العلياني، استقالتهما من “الهيئة”.

وجاءت الاستقالة، حينها، بعد تسريب صوتي انتشر للقائد العسكري العام لـ”تحرير الشام”، “أبو محمد الجولاني”، مع قائد قطاع إدلب، “أبو الوليد” (يعرف أيضًا بـ”أبو حمزة بنش”)، وصفا فيه الشرعيين بـ“المرقعين”.

وينحدر المحيسني من منطقة القصيم في السعودية، وعمل في الحقل الدعوي كمستقل ومقرب من الفصائل “الجهادية” في سوريا منذ مطلع عام 2014.

وتسلّم في وقت سابق قضاء “جيش الفتح”، قبل أن يصبح عضوًا في اللجنة الشرعية لـ”هيئة تحرير الشام”.

وفي 2018، ورد اسم المحيسني في بيان أعلنته السعودية ومصر والإمارات والبحرين يتضمن قائمة من 59 فردًا و12 كيانًا في قوائم الإرهاب المحظورة لديها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة