إسرائيل “تنسى” جنودًا عند المثلث الحدودي مع سوريا والأردن

جندي إسرائيلي يغلق بوابة حدودية على الجانب الإسرائيلي من الحدود في موقع نهاريم في غور الأردن. (وكالة الصحافة الفرنسية) 8 من تشرين الثاني 2019

جندي إسرائيلي يغلق بوابة حدودية على الجانب الإسرائيلي من الحدود في موقع نهاريم في غور الأردن. (وكالة الصحافة الفرنسية) 8 من تشرين الثاني 2019

ع ع ع

تُرك أربعة جنود إسرائيليين سهوًا على الجانب الأردني من السياج الأمني​​، بالقرب من الحدود السورية، في وقت سابق من كانون الأول الحالي، بعد أن لاحظ قائد مهمتهم أنهم لم يعودوا مع بقية المجموعة، بحسب ما نقلته صحيفة “The Times of Israel” الإسرائيلية.

وأفادت الصحيفة، الأحد 13 من كانون الأول، أن الجنود من قسم وحدة الاتصالات، ظلوا لمدة أقل من ساعة على الجانب الأردني، قبل أن تجري استعادتهم إلى وحدتهم العسكرية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي للصحيفة، “إن الجيش لا يرى أن هذه الحادثة خطيرة بشكل خاص، لأن الجنود لم يكونوا مكشوفين بالكامل، فالمنطقة بأكملها كانت محاطة بحقل ألغام نشط، وكان اثنان منهم مسلحين”.

وأردف المتحدث، “ومع ذلك، فقد اعتبرت الحادثة بأنها خطأ كبير. الأمر قيد التحقيق من قبل قائد الكتيبة”.

وتوجهت مجموعة الجنود إلى موقع أمامي على الجانب الأردني من السياج الأمني، بحسب النتائج الأولية، في 2 من كانون الأول الحالي، (داخل الأراضي من الجانب الإسرائيلي)، على بعد بضعة كيلومترات جنوب الحدود السورية، لإصلاح المعدات الإلكترونية التي تتطلب صيانة، وكانت تحميهم قوات المشاة والدبابات.

وأنهى الجنود المعنيون (اثنان من الفنيين وسائقان) عملهم، وكانوا ينتظرون في سيارتهم حتى تعود بقية المجموعة إلى القاعدة.

وقال المتحدث، إنه على الرغم من تأكيد الجنود أنهم لم يناموا في أثناء الانتظار، فقد أطفأ الجنود المصابيح الأمامية وأعادوا مقاعدهم إلى الخلف.

عاد بقية الفريق إلى الجانب الإسرائيلي من السياج بعد منتصف الليل بقليل، وأغلقوا البوابات خلفهم، ولم يرَ قائد البعثة سيارة الجنود الأربعة، ويبدو أنه لم يقم بإجراء إحصاء للتأكد من مغادرة الجميع المنطقة.

أدركت القوات الإسرائيلية في حوالي الساعة 12:45 صباحًا أنها تركت الجنود وراءها، في نفس الوقت تقريبًا الذي أدرك فيه قائد البعثة أن جميع المركبات قد عادت، وعملت على إعادتهم.

عاد الجنود إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود بعد الساعة الواحدة صباحًا بقليل.

وألقى الجيش الإسرائيلي القبض على أردنيين، في  شباط 2019، بعد عبورهما بطريقة غير شرعية السياج الحدودي، وجرى استجوابهما لتحديد سبب عبورهما الحدود.

وفي تشرين الثاني 2018، قام رجل أردني كان يعمل في مدينة إيلات الساحلية الجنوبية بمهاجمة غواصين إسرائيليين بمطرقة، ما أسفر عن إصابتهما بجروح خطيرة، وإصابة عامل أردني آخر.

ووقّعت إسرائيل والأردن معاهدة سلام في عام 1994، حين أعلن رئيس الوزراء الأردني، عبد السلام المجالي، عن “نهاية عصر الحروب”.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي حينها، شمعون بيريز، إن “الوقت قد حان من أجل السلام”.

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إسحاق رابين، والملك حسين رسميًا في البيت الأبيض بناء على دعوة من الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون.

وفي 26 من تشرين الأول عام 1994، جرى التوقيع على معاهدة السلام التاريخية خلال حفل أقيم في وادي عربة بالأردن، شمال إيلات وبالقرب من الحدود الإسرائيلية- الأردنية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة