× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

وزارة الكهرباء: الحرب خفضت الطلب على الطاقة 30%

محطة زيزون الحرارية بعد استهداف قوات الأسد لها نهاية تموز 2015

ع ع ع

أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة النظام، عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك الأحد 5 آب، أن محطات توليد الطاقة الكهربائية أضحت تستهلك نسبة أقل من النفط لتلبية حاجة سوريا.

وأوضحت الوزارة أن المحطات كانت تستهلك قبل الحرب يوميًا 35 ألف طن مكافئ نفطي لتلبية الحاجة من الكهرباء (فعاليات، منزلية، اقتصادية وغيرها)، لكنها اليوم، ومع انخفاض الطلب نتيجة الحرب بنسبة زادت عن 30%، أصبحت حاجتنا من الوقود 24 ألف طن مكافئ نفطي يوميًا لتلبية الطلب دون أي ساعة تقنين.


واليوم يتم إنتاج 8 ألف طن مكافئ نفطي محليًا، وفق الوزارة، أما باقي الكمية والتي تبلغ 16 ألف طن مكافئ نفطي لا يمكن تأمينها إلا عن طريق الاستيراد وتبلغ كلفة ذلك حوالي مليار ونصف ليرة سورية يوميًا.

وأشارت الوزارة إلى أن أكبر ناقلة فيول تبلغ حمولتها 100 ألف طن وتلبي حاجة سوريا من الكهرباء لمدة 7 أيام فقط في حال تم استهلاكها بشكل كامل دون تقنين، عدا عن المبالغ المالية الكبيرة التي تدفع ثمن لاستيراده.

ونقلت تقارير صحفية عن وكالات روسية أن موسكو ستدعم نظام الأسد بالفيول عبر بارجات تصل إلى ميناء طرطوس، لكن الحكومة لم تصرح رسميًا عنها.
وبينما تعيش أغلب المناطق الخارجة عن سيطرة النظام (وتقدر بأكثر من ثلثي مساحة سوريا) دون كهرباء إلا في المناطق التي تعتبر طريقًا لخطوط الكهرباء إلى المناطق الخاضعة لسيطرته، تصل ساعات التقنين في دمشق إلى 20 ساعة يوميًا.

مقالات متعلقة

  1. "مدن الأمبيرات".. شبكات الكهرباء تنهار أمام أعين السوريين
  2. العام 2011.. بداية خريف مشاريع الكهرباء في سوريا
  3. قطاع الكهرباء، بين معاناة الصناعيين ولا مبالاة حكومة النظام
  4. الحكومة السورية ترفع أسعار الكهرباء لتغطية العجز

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة