حلب.. استياء بعد قرار لجنة المحروقات توزيع مخصصات الأحياء الشرقية

مازوت التدفئة في سوريا - (صورة تعبيرية/ عنب بلدي)

مازوت التدفئة في سوريا - (صورة تعبيرية/ عنب بلدي)

ع ع ع

أبدى مواطنون في مدينة حلب استياءهم من قرار لجنة المحروقات في المحافظة، الصادر في 20 من كانون الثاني الحالي، حول توزيع مخصصات المازوت على الأحياء الشرقية قبل الأحياء الغربية، التي لم تتسلّم كامل مخصصاتها بعد.

وحسبما أفاد مراسل عنب بلدي في مدينة حلب، فإن القرار سبب استياء من سكان الأحياء الشرقية والغربية على حد سواء.

وذكرت اللجنة في اجتماعها أن قرار توزيع المازوت على الأحياء الشرقية، التي سيطرت عليها قوات النظام السوري نهاية عام 2016، كان بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عنها منذ تسع سنوات، وهو ما يحد من خيارات السكان في التدفئة.

سكان حلب الشرقية استهزؤوا بالقرار، خاصة أن المخاتير المسؤولين عن توزيع أدوار التسلّم في أحيائهم لم يطلبوا من المدنيين تجهيز “البطاقة الذكية” ولا حتى الوثائق المطلوبة للتسلّم، التي تشمل دفتر العائلة والهويات الشخصية.

وقال أحد سكان حي بستان الباشا لعنب بلدي، إنه يتوقع انتهاء الشتاء قبل تسلّم مخصصات المازوت، التي انخفضت من 200 ليتر إلى 100، ثم أصبحت مؤخرًا 60 ليترًا.

“كلام الليل يمحوه النهار”، قال المواطن من بستان الباشا، وتوقع أن يلغى التوزيع بتصريحات جديدة ويؤجل إلى فصل الشتاء المقبل.

وأضاف أن مختار الحي أخبر السكان عند مراجعته أن التصريحات الخاصة بالتوزيع لم تتحول إلى حقيقة بعد.

في أحياء الفرقان والمحافظة والأعظمية في المنطقة الغربية، لم تتجاوز نسبة توزيع المخصصات مع انتصاف الشتاء سوى 20%، ولا تزيد ساعات وصول التيار الكهربائي على الساعة والنصف في كل 12 ساعة أحيانًا، وفي أغلب الأوقات تواجه أعطالًا متكررة.

برأي أحد سكان حي الحمدانية، فإن قرار التوزيع للأحياء الشرقية “ظالم”، كما قال لعنب بلدي، لأن الكهرباء غير مستقرة في الأحياء الغربية ولم ينتهِ توزيع المخصصات فيها.

لجنة المحروقات في مدينة حلب لم تكمل توزيع مازوت التدفئة الشتاء الماضي، إذ لم تتسلّم 40% من العائلات مخصصاتها، في حين وصل سعر ليتر المازوت في السوق السوداء إلى نحو ألفي ليرة سورية لليتر الواحد (الدولار يقابل نحو ثلاثة آلاف).

وواجه نظام توزيع مخصصات مازوت التدفئة والنقل، بالسعر المدعوم 180 ليرة سورية لليتر عبر “البطاقة الذكية”، مشاكل في جميع المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري، مع تأخر توزيع المخصصات واجتزائها، واضطرار السكان لدفع مبالغ مضاعفة لتسلّم مخصصاتهم.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة