العثور على أنقاض ميناء قديم غير معروف في الساحل السوري

البعثة الأثرية الروسية- السورية، في أثناء عثورها على بقايا أثرية لميناء قديم قبالة الساحل السوري، 27 كانون الثاني 2021 (نوفوستي)

ع ع ع

عثرت البعثة الأثرية الروسية- السورية، على بقايا أثرية يُعتقد أنها لميناء قديم قبالة الساحل السوري غربي سوريا.

وقال مدير معهد العلوم الاجتماعية والعلاقات الدولية الروسي، ديمتري تاتاركوف، اليوم الأربعاء 27 من كانون الثاني، “ربما لم يكن حتى ميناء، بل قلعة بحرية من القرن الأول الميلادي”، بحسب وكالة “نوفوستي” الروسية.

وأضاف تاتاركوف أن علماء الآثار فحصوا البقايا الأثرية في قاع البحر بصريًا وبمساعدة المركبات الموجهة تحت الماء.

وعُثر في الموقع على بقايا هياكل هيدروليكية قديمة، بما فيها حواجز الأمواج وجدران الرصيف البحري، إضافة إلى منارة وأربعة أعمدة رخامية، وثلاث مراسٍ لم تكن معروفة سابقًا.

كما وُجدت بقايا أحفورات (جرات خزفية) يونانية أثرية، وأوانٍ فينيقية ومزهريات مصرية وأدوات منزلية من الحجر الروماني.

وستتيح مادة السيراميك المصاحبة تحديد تاريخ أكثر تفصيلًا للمكتشفات، وتجري دائرة آثار طرطوس دراسة على المادة الخزفية المكتشفة.

وبحسب تاتاركوف، فإن الاكتشاف الجديد سيساعد في إعادة بناء طرق التجارة البحرية القديمة، و”تحديد دورة حياة الموانئ التي كانت موجودة في ذلك الوقت”.

بقايا أثرية يُعتقد أنها لميناء قديم قبالة الساحل السوري غربي سوريا، 27 من كانون الثاني (وكالة نوفوستي)

بقايا أثرية يُعتقد أنها لميناء قديم قبالة الساحل السوري غربي سوريا، 27 من كانون الثاني (وكالة نوفوستي)

التدخل الروسي في سوريا

في 19 من آب 2020، وقّع النظام السوري مع روسيا اتفاقية منح بموجبها قطعة أرض ومساحة بحرية، بهدف إقامة مركز طبي لشؤون عسكرية.

ونصت الوثيقة على أن “الجمهورية العربية السورية توافق على نقل قطعة أرض ومساحة مائية في محافظة اللاذقية إلى روسيا، من أجل إنشاء مركز طبي للصحة والتأهيل لفرق الطيران الروسي”.

وبحسب الوثيقة، فإن الاتفاقية وُقّعت في 21 من حزيران 2020 بدمشق، ثم وُقعت في 30 من تموز 2020 في روسيا، وتبلغ مساحة الأرض ثمانية هكتارات.

كما نصت الوثيقة، حينها، على تحمّل روسيا تكاليف البناء وتجهيز شبكات المياه والاتصالات والصرف الصحي، إضافة إلى البنية التحتية الهندسية.

وتدعم روسيا النظام السوري سياسيًا وعسكريًا، واتخذت من قاعدة “حميميم” في ريف اللاذقية مقرًا لها لإدارة عملياتها العسكرية، ومنطلقًا للطائرات الحربية التي نفذت ضربات جوية على مناطق المعارضة في كامل الخريطة السورية.

وبدأت روسيا في عام 2019 بالبحث عن فاتورة تدخلها ودعمها، فوقّعت مع النظام السوري عدة اتفاقيات في قطاعات حيوية وسيادية في الدولة، مثل استخراج الفوسفات والتنقيب عن النفط والغاز وإنشاء صوامع قمح.

كما سعت إلى توقيع اتفاقيات من أجل توسيع سيطرتها على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة