fbpx

“محلي صوران” يحدث شعبة لمنح تراخيص حمل السلاح

تعبيرية قطع أسلحة فردية - 7 كانون الثاني 2019 - (pinterest)

ع ع ع

أحدث “المجلس المحلي لمدينة صوران” والتابعة إداريًا لـ”الحكومة السورية المؤقتة” في مدينة اعزاز شرقي حلب، شعبة لمنح تراخيص حمل وحيازة الأسلحة ضمن المدينة وريفها.

وبحسب قرار نشره “محلي صوران”، عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك“، اليوم الثلاثاء 23 من شباط، أحدثت شعبة في المدينة لمنح رخص حيازة وحمل السلاح بأنواعه، الفردي والصيد والحربي، ضمن مدينة صوران وريفها.

وأصدر المجلس هذا القرار لمنع ظاهرة السلاح العشوائي، طالبًا من الأشخاص الذين يرغبون بمعرفة الشروط للحصول على ترخيص، مراجعة قسم الأمن الجنائي تحت طائلة المساءلة القانونية.

وتنشط تجارة السلاح في مناطق سيطرة المعارضة، ما يسهل امتلاكه للمقاتلين والمدنيين، دون الحاجة للحصول على تراخيص، أو وجود جهات رقابية ذات سلطة، فضلًا عن التوتر الأمني الذي يدفع بالمدنيين إلى امتلاك السلاح لـ “الدفاع عن النفس”.

وانعكست النتائج السلبية لانتشار السلاح الكثيف على المدنيين في أغلب الأحيان، خاصة في حالات الاقتتال الداخلي بين المجموعات العسكرية، أو في حالات التشييع، وأيضًا في الأفراح والمناسبات الاجتماعية.

وسبّب الاستخدام العشوائي للسلاح في مناطق ريف حلب وقوع عدة إصابات نتيجة إطلاق الرصاص بحالات متعددة.

وكان “المجلس المحلي” في مدينة اعزاز وريفها، منع في حزيران من عام 2020، حمل السلاح داخل الأسواق والمحلات التجارية، ومخالفة من يحملهوإحالته إلى القضاء.

وكانت السلطات المحلية في مدينتي الباب واعزاز بمحافظة حلب منعت إطلاق النار بشكل نهائي في الحفلات والأعراس.

وقرر المجلس المحلي لمدينة اعزاز منع إقامة أي حفلات أعراس إلا بموجب ترخيص رسمي من مديرية قوات الشرطة والأمن العام.

وكانت السلطات المحلية و”الجيش الوطني السوري” المسيطر في ريف حلب الشمالي، نفذت في عام 2019، حملات أمنية عدة في ريف حلب الشمال، خلال العامين الماضيين، لضبط الأمن ومنع انتشار السلاح والسرقات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة