هزة أرضية في حمص.. الخامسة في سوريا هذا العام

مقياس ريختر لقياس شدة الزلازل_ 5 من آذار (تعبيرية)

ع ع ع

ضربت هزة أرضية بقوة 3.6 على مقياس “ريختر” وعمق 15 كيلومترًا جنوب شرقي محافظة حمص على بعد 64 كيلومترًا.

وذكر المركز الوطني للزلازل التابع لوزارة النفط، عبر “فيس بوك“، أن الهزة وقعت قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم، الجمعة 5 من آذار.

ولم يسجل المرصد معلومات عن وقوع خسائر أو أضرار مادية أو بشرية.

خريطة توضح النطاق الارتدادي للهزة (المركز الوطني للزلازل)

ونشر المركز خريطة توضح النطاق الارتدادي للهزة، الذي شمل بيروت ودمشق وأجزاء من ساحل البحر المتوسط في سوريا ولبنان.

مخطط جيولوجي يصور المناطق التي وصل إليها تأثير الهزة (المركز الوطني للزلازل)

وسجّل المركز، في 10 من شباط الماضي، هزة أرضية بقوة 3.6 على مقياس “ريختر”، وعمق 29 كيلومترًا، شمال منطقة الهول، على بعد 40 كيلومترًا من مدينة الحسكة.

كما ضربت هزة أرضية بقوة 3.9 على مقياس “ريختر” جنوب شرق الحسكة، في 2 من شباط الماضي، وسبقتها هزة بقوة 4.9 درجات على مقياس ريختر وعلى بعد 62 كيلومترًا جنوب شرق الحسكة، في 26 من كانون الثاني الماضي.

وفي 21 من كانون الثاني الماضي، سجّل المركز هزة بقوة خمس درجات على مقياس “ريختر” وعمق 23 كيلومترًا، شعر بها سكان المناطق الساحلية في اللاذقية وطرطوس وبيروت ودمشق وحمص.

وتقاس شدة الزلازل عادة بمقياس “ريختر”، ويقسم المقياس شدة الزلازل إلى درجات من 1 إلى 10، ويكون خفيفًا في الدرجات الخمس الأولى.

وشهدت سوريا نحو 24 هزة أرضية بين 1 و21 من نيسان 2020، قبالة السواحل السورية، وكانت أقواها بشدة 4.8 درجة وعمق عشرة كيلومترات، في 3 من الشهر نفسه.

كما سجّل المركز نحو 12 هزة أرضية في مناطق مختلفة من سوريا خلال تشرين الثاني وكانون الأول 2020.

وتعتبر الزلازل والهزات الأرضية ظاهرة طبيعية تسبب اهتزازًا أو سلسلة اهتزازات ارتجاجية متتالية لسطح الأرض، وتتأثر المناطق الحدودية بشكل مستمر بالهزات التي تحدث في البلدان المجاورة، إذ ضربت هزة أرضية مناطق شرقي تركيا مطلع عام 2020، وبلغت شدتها 6.8 درجة على مقياس “ريختر”، على بعد 300 كيلومتر من مدينة حلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة