فلسطينيو سوريا يعانون أوضاعًا صعبة مع تراجع قيمة الليرة

مخيم اليرموك (صحيفة الوطن)

ع ع ع

يعاني فلسطينيو سوريا أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية بالتوازي مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية، وتراجع القدرة الشرائية.

ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” اليوم الأحد 7 من آذار، أن معدلات الفقر بين فلسطيني سوريا سجّلت مستويات غير مسبوقة، منذ الأشهر القليلة الماضية، موضحة أن الفلسطينيين باتوا غير قادرين على تأمين أبسط مقومات الحياة في سوريا.

وعزت المجموعة ارتفاع معدلات الفقر لعدة أسباب منها فقدان فلسطينيي سوريا لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء نتيجة لاستنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وغلاء الدواء وفقدانه.

كما يعاني اللاجئون الفلسطينيون النازحون عن مخيماتهم في سوريا من أزمات اقتصادية متعددة أبرزها ارتفاع إيجارات المنازل في المناطق التي نزحوا عليها، إذ يتراوح إيجار المنزل بين 100 ألف وحتى 250 ألف ليرة سورية.

عدم الحصول على مخصصات “البطاقة الذكية”

في 28 من شباط الماضي، اشتكت “هيئة اللاجئين الفلسطينيين” من رفض الجهات المسؤولة عن “البطاقة الذكية” تسجيل أطفال فلسطينيي سوريا للحصول على مخصصاتهم من السكر والأرز المدعوم.

وقال مدير عام الهيئة، علي مصطفى، حينها إن الجهات القائمة على “البطاقة الذكية” رفضت تسجيل أطفال فلسطينيي سوريا حديثي الولادة والأطفال دون سن 14 عامًا ممن تأخر ذووهم عن تسجيلهم للحصول على المخصصات.

وأضاف مصطفى أنه وفقًا للقانون رقم “260”، يُعامَل اللاجئ الفلسطيني المسجّل في قيود “الهيئة العامة للاجئين” معاملة المواطن السوري.

اقرأ أيضًا: غياب الخدمات الأساسية عن مخيم اليرموك يعرقل عودة الأهالي

وتقدر الأمم المتحدة أعداد الفلسطينيين الذين لا يزالون في سوريا بحوالي 440 ألف لاجئ.

وفي مطلع العام الحالي، أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، نداء طارئًا للاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن للعام الحالي.

وقدّرت الوكالة الأممية حاجتها إلى 318 مليون دولار للاستجابة لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين، موضحة أنهم يعانون النزوح والظروف الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة التي تفاقمت بسبب تأثير فيروس “كورونا”.

ويواجه السوريون بشكل عام  ارتفاعًا بأسعار المنتجات وانخفاضًا في قدرتهم الشرائية، نتيجة انخفاض قيمة الليرة السورية ما يمنعهم من الوصول إلى جميع المنتجات الأساسية.

وبحسب موقع “الليرة اليوم“، المختص بأسعار صرف العملات الأجنبية، بلغ سعر صرف الليرة اليوم، 3980 للمبيع و3930 للشراء.

بينما يثبّت “المركزي” في سوريا سعر صرف الدولار الواحد عند 1256 ليرة سورية، بحسب النشرة الرسمية للمصرف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة