أردوغان: علاقاتنا جيدة مع مصر ونريد استمرار اللقاءات الدبلوماسية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)

ع ع ع

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن علاقات بلاده مع مصر جيدة، وترغب بتطويرها واستمرار اللقاءات الدبلوماسية معها.

وخلال تصريحات صحفية ظهر اليوم، الجمعة 12 من آذار، قال إن تعاون تركيا مع مصر في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية والاستخبارات مستمر.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بدء الاتصالات الدبلوماسية بين تركيا ومصر من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، دون طرح البلدين أي شروط مسبقة من أجل ذلك، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول“.

وأضاف تشاووش أوغلو أن تركيا ومصر لم تطرحا أي شروط مسبقة من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين، لكن ليس من السهل التحرك وكأن شيئًا لم يكن بين ليلة وضحاها، في ظل انقطاع العلاقات لأعوام طويلة.

وتابع أنه بطبيعة الحال يحدث هناك نقص في الثقة مع الأخذ بعين الاعتبار القطيعة لأعوام طويلة، وهذا أمر طبيعي يمكن أن يحدث لدى الطرفين، ولهذا تجري مباحثات في ضوء استراتيجية وخارطة طريق معيّنة.

وأكد وجود اتصالات مع مصر سواء على مستوى الاستخبارات أو وزارتي الخارجية، بينما بدأت اتصالات أخرى على الصعيد الدبلوماسي.

وفي كانون الأول 2020، قال تشاووش أوغلو، إن بلاده ومصر “تسعيان لتحديد خارطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية”.

وفي 8 من آذار الحالي، أعلن متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن أنقرة يمكنها فتح صفحة جديدة في علاقتها مع مصر وعدد من دول الخليج.

وقال قالن في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، إن فتح صفحة جديدة مع مصر ودول الخليج يساعد في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.

ووصف مصر بـ“قلب العالم العربي”، لافتًا إلى استمرار المباحثات بين البلدين في عدة قضايا، واستعداد أنقرة لترميم علاقتها مع القاهرة.

في أواخر 2020، أبدت تركيا استعدادها لإقامة علاقات مع دول مختلفة، وتوطيد علاقات مع دول أخرى.

وأبدى الرئيس التركي انفتاح بلاده على تحسين علاقات بلده خلال 2021، وقال، “ليست لدينا أي مشكلات أو قضايا عصية على الحل مع أوروبا أو الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو أي دولة في المنطقة”.

واعتبرت صحيفة “العرب” اللندنية، أن “غاز المتوسط هو وراء تحريك الغزل التركي تجاه مصر”، وأن تركيا تركت مؤخرًا استفزازاتها لمصر واستبدلت بها تصريحات “غزلية”.

وتوترت العلاقات بين تركيا ومصر بعد الانقلاب على الرئيس الراحل، محمد مرسي، في عام 2013.

وشهدت العلاقات التركية مع عدد من دول الخليج ومصر ما يشبه كسر الجليد بعد المصالحة الخليجية مطلع العام الحالي.

وتستضيف تركيا عددًا من الشخصيات المصرية المعارضة منذ 2013، وهو ما زاد من تضرر العلاقة بين البلدين.

وحول السعودية، لفت أردوغان اليوم إلى أنه سيبحث موضوع المناورات المشتركة بين الرياض وأثينا مع السلطات السعودية.

وزير الخارجية التركي قال عن السعودية، “بالنسبة لنا لا يوجد أي سبب يمنع تحسين العلاقات مع المملكة العربية السعودية. في حال أقدمت السعودية على خطوات إيجابية فسنقابلها بالمثل، والأمر ذاته ينطبق على الإمارات”.

وتراجعت علاقات تركيا مع السعودية على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2019 بقنصلية بلاده في اسطنبول.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة