fbpx

روسيا تكثف القصف في إدلب.. النظام يتهم الفصائل بقصف حلب

ع ع ع

شهد الشمال السوري توترًا بقصف استهدف مناطق سيطرة المعارضة، وآخر استهدف مدينة حلب تحت سيطرة النظام السوري.

وبدأ القصف صباح اليوم، الأحد 21 من آذار باستهداف قذائف المدفعية مشفى الأتارب الجراحي غربي حلب، ما أسفر عن ستة ضحايا، و17 جريحًا بين مدنيين وعاملين في المشفى الذي خرج عن الخدمة، بحسب ما أعلنت الجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز).

كما أصيب مدنيان بجروح في قصف صاروخي لروسيا على ريف إدلب الشمالي.

وأفاد “المرصد 80” الذي يتابع الأعمال العسكرية في إدلب لعنب بلدي، بأن صواريخ “أرض- أرض” مصدرها قاعدة “حميميم” الروسية، استهدفت أطراف “الفرقة 23” العسكرية في منطقة قاح.

في حين قال مراسل عنب بلدي بالمنطقة إن القصف أدى إلى إصابة راعي أغنام وشخص آخر، مشيرًا إلى أن موقع “الفرقة 23” متاخم لمخيمات حاس وباب الهوى على الحدود مع تركيا في ريف إدلب الشمالي.

وأضاف أن الطيران الروسي استهدف في وقت لاحق معمل الغاز قرب باب الهوى شمالي المحافظة.

بموازاة ذلك، قالت شركة “وتد” للبترول عبر صفحتها في “فيس بوك”، إن “صواريخ بعيدة المدى استهدفت محيط مخيم قاح ومقرًا للشركة في ريف إدلب الشمالي، دون مزيد من التفاصيل عن الآثار المادية لهذا الاستهداف.

النظام يتهم المعارضة بقصف حلب.. ما الرد؟

بموازاة ذلك، قالت وكالة “سانا” إن مدنيين قتلا وأصيب آخرون بجراح بينهم أطفال إثر سقوط قذائف أطلقتها ما وصفتها الوكالة بـ “التنظيمات الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي” على مدينة حلب، بحسب تعبيرها.

وأضافت الوكالة أن المعارضة بريف حلب الغربي استهدفت حيي الصالحين والفردوس شرقي مدينة حلب بالقذائف الصاروخية.

وتواصلت عنب بلدي مع المتحدث باسم “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا الرائد يوسف حمود، الذي نفى مسؤولية المعارضة، وقال إن “الفصائل لم تطلق أي شيء اليوم اتجاه مدينة أو ريف حلب”.

ويأتي هذا التوتر في وقت شهدت فيه مناطق سيطرة المعارضة مظاهرات أحيت الذكرى العاشرة للثورة السورية.

ورغم القصف المتكرر للمنطقة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حافظت خريطة السيطرة على ثباتها تقريبًا منذ اتفاق روسيا وتركيا، في 5 من آذار 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة