هل قال لافروف إن الانتخابات السورية لن تُقام قبل إنتاج دستور جديد؟

بشار الأسد ووفد روسي يرأسه وزير الخارجية سيرغي لافروف - 7 من أيلول 2020 (الرئاسة السورية)

ع ع ع

تداولت وسائل إعلام سورية وعربية، قول وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه “لا يمكن تنظيم انتخابات في سوريا قبل التوصل إلى دستور جديد”.

عنب بلدي لم ترصد في حديث لافروف ما تم تداوله، لكنه قال خلال منتدى “نادي فالداي” في موسكو اليوم الأربعاء 31 من آذار، “إن الانتخابات في سوريا لا تشترط كتابة دستور جديد”.

المحلل السياسي المقيم في روسيا محمود الحمزة، أكد لعنب بلدي أيضًا الترجمة الصحيحة لحديث لافروف.

ولم يأتِ في حديث لافروف ما نقلته وسائل إعلام روسية عن عدم إمكانية إقامة الانتخابات.

ويُنتظر عقد الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية بجنيف في الأيام المقبلة، وتحدث وزيرا الخارجية الروسي والتركي في تصريحات منفصلة أن الاجتماع سيُعقد قبل شهر رمضان.

وخلال المنتدى قال لافروف، إن النزاع في سوريا “يبدو في وضع مجمد”، واستمراره على هذا النحو “يهدد بانهيار الدولة السورية”.

واتهم لافروف الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام تنظيم “الدولة الإسلامية” كأداة لعرقلة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا.

وأضاف أن الولايات المتحدة “تواصل نهب النفط السوري والموارد الأخرى، وتعمل على زعزعة الاستقرار في سوريا”، مشيرًا إلى أن الغرب “يضع شروطًا خاصة لإقامة علاقات مع النظام السوري”.

وتحدث لافروف خلال المنتدى عن العقوبات الغربية على إيران وروسيا والصين، وعن الأسواق العالمية.

بحسب الدستور السوري لعام 2012، وفي المادة “85” منه، يتعيّن على رئيس مجلس الشعب الدعوة إلى انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي، في مدة لا تقل عن 60 يومًا ولا تزيد على 90 يومًا.

وجاء في المادة “55” من الدستور بأن ولاية الرئيس تنتهي بانقضاء سبع سنوات ميلادية من تاريخ أدائه القسم الدستوري.

وتبعًا لأداء القسم في الانتخابات الرئاسية في 16 من تموز 2014، فإن الولاية الدستورية تنتهي في 16 من تموز المقبل، وبذلك تكون الدعوة للانتخابات حكمًا بين تاريخي 16 من نيسان و16 من أيار المقبلين، بحسب ما يقرره رئيس مجلس الشعب.

وسبق أن أكد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها.

ولم يعلن بشار الأسد ترشحه حتى الآن، وكان متوقعًا أن يعلن عنه في وقت سابق من العام الحالي.

ورغم الحديث الروسي عن عدم إمكانية الانتخابات وعدم إعلان الأسد ترشحه، تعمل الفرق الحزبية لحزب “البعث الاشتراكي” على الترويج لإعادة انتخاب الأسد وفق ما أسماه “الاستحقاق الدستوري”.

ومنذ بداية العام الحالي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي عدم اعترافهما بإقامة انتخابات رئاسية في سوريا، وتوعدا النظام بالمحاسبة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة