fbpx

“كورونا” يصيب رئيس دولة بعد تلقي جرعتين من لقاح قادم إلى سوريا

الرئيس الأرجنتيني، ألبرتو فرنانديز (رويترز)

ع ع ع

أعلن الرئيس الأرجنتيني، ألبرتو فرنانديز، إصابته بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، رغم تلقيه لقاحًا ضد الفيروس.

وقال فرنانديز (62 عامًا) عبر “تويتر”، الجمعة 2 من نيسان، “مساء اليوم وبعد أن أصبت بحمى بدرجة 37.3 وبصداع طفيف، أجريت اختبارًا للأجسام المضادة، وكانت نتيجته إيجابية”.

ويعزل الرئيس نفسه كإجراء احترازي، وقال إنه “في حالة صحية جيدة، وكنت أتمنى أن أمضي يوم عيد ميلادي دون ذلك، لكنني في وضع معنوي جيد”.

وكان الرئيس الأرجنتيني تلقى جرعتين من لقاح “سبوتنيك V” الروسي، في 21 من كانون الثاني الماضي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام روسية عن بيان للرئاسة الأرجنتينية.

وتواجه الأرجنتين حاليًا موجة ثانية من جائحة “كورونا”، وتفيد أرقام رسمية أن الأرجنتين التي يبلغ عدد سكانها 44 مليون نسمة، سجلت أكثر من 2.3 مليون إصابة وأكثر من 56 ألف وفاة.

وقال الرئيس الأرجنتيني حينها، إن اللقاح آمن وفعال، وأكد أن مهمته الأولى تتمثل في ضمان حصول أغلبية الأرجنتينيين على اللقاح في أسرع وقت ممكن.

ويعد “سبوتنيك V” أول لقاح ضد فيروس “كورونا” تم توريده إلى الأرجنتين، التي وقعت حكومتها صفقة مع صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي تشمل عشرة ملايين جرعة.

وأطلقت البلاد عملية التلقيح الجماعي بـ”سبوتنيك V” في 29 من كانون الأول 2020، بتطعيم الموظفين الطبيين، وفي 20 من كانون الثاني الماضي، صدّقت السلطات الصحية على تطعيم الأشخاص فوق سن 60 عامًا باللقاح الروسي.

اللقاح في طريقه إلى سوريا

واللقاح الروسي أحد اللقاحات التي تحدث النظام السوري عن وصولها خلال أيام إلى سوريا، في ظل تزايد أعداد الإصابات المسجلة وانتشار الموجة الثالثة من الجائحة.

وقال رئيس مجلس الوزراء، حسين عرنوس، اليوم السبت 3 من نيسان، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية، إن لقاح “كورونا” سيصل خلال أيام من الصين وروسيا ومنظمة الصحة العالمية، وسيُعطى وفق نظام واضح.

وفي 24 من آذار الماضي، تحدث السفير الروسي في روسيا، رياض حداد، عن احتمالية وصول دفعة من لقاح “سبوتنيك V” الروسي المضاد للفيروس خلال نيسان الحالي.

وكانت حكومة النظام اعتمدت لقاح “سبوتنيك V” في 22 من شباط الماضي، وذلك بعد خمسة أشهر من حديث رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن نية حكومته الحصول على اللقاح الروسي عند توفره في الأسواق.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء، في 17 من آذار الماضي، عن مسؤولين في الصحة، أن دفعة صغيرة مؤلفة من خمسة آلاف جرعة من لقاح “سينوفارم” الصيني كانت الأولى التي سُلمت إلى حكومة النظام خارج مبادرة “كوفاكس” كتبرع من الصين للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.

ومنذ 28 من شباط الماضي، بدأت الوزارة حملة لقاح للفئات الأكثر عرضة للإصابة، والأولوية للفئة العمرية الأكبر بسبب محدودية الإمدادات.

ولم تذكر الوزارة نوع اللقاح، واكتفى وزير الصحة، حسن الغباش، بالقول إنه وصل من دولة صديقة، لكن ممرضة في دمشق تلقت اللقاح (تحفظت على ذكر اسمها لأسباب أمنية) قالت لعنب بلدي، إن اللقاح هو “سينوفارم” الصيني.

وقالت الشركة المنتجة للقاح “سبوتنيك V”، إن 50 بلدًا حول العالم سجلت على اللقاح، يبلغ عدد سكانها أكثر من 1.4 مليار شخص.

وأوضحت البيانات في المجلة الطبية الرائدة “ذا لانسيت”، أن فعالية اللقاح تصل إلى نسبة 91.6%.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة