محمد قويض.. المدرب السوري الاستثنائي

محمد القويض مع فريق الظفرة الإماراتي (حساب النادي الرسمي في فيس بوك)

ع ع ع

عنب بلدي – محمد النجار

يعتبر المدرب السوري محمد قويض واحدًا من أشهر مدربي كرة القدم السوريين، مع تحقيقه، برفقة نادي الكرامة السوري في عام 2006، إنجازًا لم يتكرر حتى اليوم، بوصول فريقه إلى نهائي دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى التدريب في لبنان والأردن، والإمارات العربية المتحدة مؤخرًا عبر نادي الظفرة.

نجح قويض بإنقاذ الظفرة الإماراتي من الهبوط إلى الدرجة الثانية خلال الموسم الحالي، علمًا أنها ليست المرة الأولى التي يتولى فيها قويض تدريب الفريق.

وسبق للمدرب قويض أن تسلّم مهمة تدريب فريق الظفرة أربع مرات منذ العام 2008، آخرها في 4 من كانون الثاني الماضي، خلفًا للصربي إليكساندر فيسيلينوفيتش، بعد تراجع نتائج الفريق رغم أنه كان مدربًا لفريق دبا الفجيرة، أحد أندية الدرجة الأولى في الإمارات.

وجاء القرار من إدارة نادي الظفرة لكرة القدم مع احتلال الفريق المرتبة العاشرة على سلم ترتيب الدوري الإماراتي، من أصل 14 فريقًا يشارك في الدوري.

أنقذ الظفرة من الهبوط إلى الدرجة الثانية

منذ تسلّم محمد قويض مهامه، نجح بتحقيق نتائج لافتة، حيث حقق فوزًا مهمًا على فريق العين أحد أكبر وأعرق الأندية الإماراتية بهدفين لهدف واحد، كما حقق التعادل مع فريق الشارقة متصدر الدوري حينها بهدف لهدف، كذلك مع فريق حتا.

وبهذه النقطة، نجا الظفرة من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية، وحافظ على وجوده في الدرجة الأولى في الموسم المقبل، وهو إنجاز لافت للمدرب السوري محمد قويض، ويحتل فريق الظفرة المركز الـ11 برصيد 21 نقطة من 23 مباراة، مع ابتعاده بسبع نقاط عن أقرب ملاحقيه، علمًا أنه بقي ثلاث جولات على نهاية الدوري الإماراتي للمحترفين للموسم الحالي.

مشوار محمد قويض التدريبي

دخل قويض عام 1990 أجواء أندية الدرجة الأولى مدربًا لفريق شباب الكرامة دون 20 عامًا، وحقق معه مراكز طيبة أبرزها لقب بطولة سوريا موسم 92- 93.

وجنبًا إلى جنب مع عمله كمدرب للفرق الصغيرة، عمل قويض موسم 94- 95 مساعدًا لمدرب الفريق الأول لنادي الكرامة أنور عبد القادر، قبل أن يتسلّم مسؤولية المدرب الأول موسم 97- 98، وقاده إلى مركز الوصيف في بطولة الدوري، ثم إلى مركز الوصيف في بطولتي الدوري والكأس موسم 98- 99، ووصيف الدوري موسم 2000- 2001.

وما بين مواسم تدريبه للكرامة كانت له رحلات عمل مع أندية لبنان، وانتقل قويض إلى نادي العهد اللبناني موسم 2002- 2003، وقاده إلى وصافة الدوري وكأس النخبة.

ونجح قويض موسم 2003- 2004 في تحقيق أول ألقابه الكبيرة، عندما قاد العهد للفوز بثلاثة ألقاب، هي كأس لبنان وكأس الاتحاد وكأس النخبة ووصافة الدوري، واختير كأفضل مدرب في لبنان عامي 2003 و2004.

وحمل موسم 2004- 2005 أول منصب كبير لقويض، عندما اختاره الاتحاد اللبناني لمنصب المدير الفني للمنتخب الأول، وشارك معه في تصفيات مونديال 2006، وحقق نتيجة طيبة بتعادله مع كوريا الجنوبية 1-1، كما كُلّف في الوقت ذاته بالإشراف على المنتخبات اللبنانية، الأولمبي والشباب.

أبرز إنجازاته مع الكرامة

شهدت بداية عام 2005 عودة قويض إلى الكرامة مجددًا، ونجح في قيادته للفوز ببطولة الدوري في موسم 2005- 2006 للمرة الخامسة في تاريخ الفريق والأولى بعد غياب دام عشر سنوات.

كما قاده إلى أفضل إنجاز له في تاريخه الكروي، عندما وصل إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2006، ليكون وصيفًا للبطل الكوري الجنوبي تشونبوك، وحقق حينها جائزة ثاني أفضل مدرب في القارة الصفراء.

كما تسلّم منصب المدير الفني لفريق الوحدات، أحد أبرز الأندية الكروية في الأردن، وذلك بين عامي 2011 وحتى منتصف 2012، ومن ثم عاد مرة ثانية إلى الإمارات.

وكان قويض خضع لأكثر من 20 دورة تدريبية متخصصة لمدربي كرة القدم، منها جميع الدورات المتقدمة في آسيا، إضافة إلى دورات خاصة في مصر وماليزيا وإيطاليا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة