“الإنقاذ” توضح دوافع مقتل وزير التعليم العالي في إدلب

وزير التعليم في حكومة الإنقاذ فايز الخليف (وزارة التعليم والبحث العلمي)

وزير التعليم في حكومة الإنقاذ فايز الخليف (وزارة التعليم والبحث العلمي)

ع ع ع

ألقت “وزارة الداخلية” في “حكومة الإنقاذ” يوم أمس، السبت 10 من نيسان، القبض على متهمين بخطف وقتل “وزير التعليم العالي والبحث العلمي” فايز الخليف، حسبما أعلنت في بيان اليوم، وقالت إن سبب الجريمة لا يتعلق بدوره الوزاري.

وتعرض الخليف للخطف، في 3 من نيسان الحالي، على أطراف مدينة إدلب، وعثر على جثته بعد أربعة أيام، مرمية بالقرب من قرية التوامة بريف حلب الغربي.

وأوضح “وزير الداخلية” أحمد لطوف، أن سيارة الخليف وجدت في 7 من نيسان الحالي، في مدينة معرة مصرين شمال إدلب، وقامت الوزارة بإرسال دورية للمكان للبحث عن الأدلة، التي قادتهم لمن كان يقودها.

اعترف المتهم، حسبما قال لطوف، بعمله مع “عصابة” تمتهن الخطف والقتل والسطو المسلح وطلب الفدية.

وأقر بوجود شركاء وله في ريف ريف حلب الغربي، بعد أن وجدت فرق “الوزارة” أكثر من 50 مفتاح سيارة في شقته، بحسب البيان.

وشكلت “الداخلية” دوريات مشتركة مع الجهات الأمنية، لإلقاء القبض على ستة أشخاص آخرين.

ضبطت الدوريات الأمنية المسدس الذي قتل به الخليف، من عيار سبعة ملم، وحسبما اعترف أفراد العصابة، فإن خطف الوزير كان بقصد المفاوضة عليه، ولكنه تعرف على أحدهم، لذلك قتلوه.

وأضاف لطوف أن التحقيقات لاتزال جارية، والمتهمون سيقدمون للقضاء “لينالوا جزائهم العادل”.

وحسبما أضاف “وزير الداخلية”، لعنب بلدي، فإن عمليات الخطف في إدلب تجرى بخطط أمنية محكمة ومباغتة، وتتحرك العصابات عبر طرق زراعية تتجنب العبور على الحواجز، مشيرًا إلى أن الوزارة تحدث حواجز متنقلة للقبض عليهم.

وقال لطوف إن سكان المنطقة عليهم التعاون وإخبار الجهات الأمنية والشرطة في حال ارتابوا بشخص ما، ليتم الاستقصاء عن وضعه.

وعثر صباح اليوم، الأحد 11 من نيسان، على حارس ملعب كرة قدم مقتولًا، على أطراف مدينة الأتارب غربي حلب، بعد تعرضه لطلقة نارية في ساقه، مع سرقة هاتفه وسلاحه، دون ورد معلومات إضافية حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وألقت القوة الأمنية في إدلب، اليوم القبض على متهمين بالمسؤولية عن جريمة قتل بحق شاب عشريني في مدينة معرة مصرين شمال إدلب، بعد سبعة أيام من ارتكاب الجريمة.

من هو فايز أحمد الخليف؟

الخليف من مواليد الرصافة في ريف سراقب (شرق إدلب)، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، ويحمل إجازة في الهندسة الزراعية من جامعة “حلب”، وماجستيرًا في العلوم الزراعية تخصص مبيدات، ودكتوراه في العلوم الزراعية تخصص مبيدات من جامعة “القاهرة”.

وشغل وزارة الزراعة في التشكيلة الحكومية الأولى 2017- 2018 التي كان يرأسها محمد الشيخ، وكان أمينًا لمجلس التعليم العالي 2018- 2019.

وخلف وزير التعليم العالي والبحث العلمي في التشكيلة الثالثة 2019- 2020، وكان عضو الهيئة التدريسية في جامعة “إدلب” 2018- 2020.

واستمر في شغله حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي في التشكيلة الوزارية الأخيرة التي جرت المصادقة عليها نهاية العام الماضي.

وتسيطر “الإنقاذ” على مفاصل الحياة في محافظة إدلب وريف حماة الشمال الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، وجزء من ريف حلب الغربي، خدميًا وإداريًا، وأحدثت سلسلة من المكاتب الزراعية والتعليمية والاقتصادية، وبدأت بإقامة مشاريع خدمية داخل المدينة.

وفي 2 من تشرين الثاني 2017، شُكّلت “الإنقاذ”، وضمت حينها وزارات الداخلية، العدل، الأوقاف، التعليم العالي، التربية والتعليم، الصحة، الزراعة، الاقتصاد، الشؤون الاجتماعية والمهجرين، الإسكان والإعمار، والإدارة المحلية، إلا أن الوزارات لم تكن جميعها مفعلة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة