“اللواء الثامن” ينفذ حملة لإزالة “التعديات” على خطوط الماء في بصرى

مواد تعقيم مقدمة لمحطة المياه في درعا - 12 نيسان 2021 (الهلال الأحمر السوري)

مواد تعقيم مقدمة لمحطة المياه في درعا - 12 نيسان 2021 (الهلال الأحمر السوري)

ع ع ع

بدأت قوات “اللواء الثامن”، التابع لـ”الفيلق الخامس”، الاثنين 19 من نيسان، وبمشاركة من وحدة المياه والكهرباء بمدينة بصرى الشام، شرقي درعا، حملة لإزالة “التعديات” على خطوط التوتر، التي تغذي محطات ضخ مياه الشرب في المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا نقلًا عن مصدر عسكري بـ”اللواء”، تحفظ على ذكر اسمه، أن الدورية أزالت 21 “تعديًا”، وهي بصدد إكمال إزالة بقية “التعديات” التي يبلغ عددها 33.

وقال المصدر، إن هذه التجاوزات تضعف الاستطاعة الكهربائية لمحركات الضخ، وتسبب عجزًا في القدرة على إرواء المدينة، وبعد إزالة “التعديات” سوف تزيد ساعات التشغيل وترفد الشبكة بكميات إضافية، تخفف من حدة “أزمة العطش” في المنطقة.

وكان تحرك “اللواء” بعد مطالبة من الوجهاء ومن السكان، واكتفى في هذه المرحلة، حسبما قال المصدر العسكري، بقص الكوابل دون مصادرة المحولات.

وذكرت صفحة “بصرى الآن” عبر “فيس بوك”، وهي صفحة تهتم بنقل الأخبار المحلية، أن المدينة تعاني من “العطش الشديد” بسبب أطماع البعض، وتعديهم على خطوط الشبكة.

وأضافت أن “(الفيلق الخامس) يحذر كل من تسوّل له نفسه بالاقتراب من الخط مرة أخرى، والاعتداء عليه، من أنه سوف يلقي بنفسه إلى التهلكة بسبب أطماعه وجشعه”، مشيرة إلى أن دوريات فجائية ستجري للتأكد من عدم تكرار “التعديات”.

وتتغذى مدينة بصرى بمياه الشرب بشكل رئيس من “مشروع الثورة” ومن مجموعة آبار بلدة كحيل، كما يوجد في المدينة بئران على طريق صماد بصرى ولكنهما بحاجة إلى تغذية مستمرة بالكهرباء.

ووصل سعر صهريج الماء في المدينة إلى 30 ألف ليرة سورية (نحو عشرة دولارات)، ولا تخضع ماء الصهاريج للتعقيم بمادة الكلور، بينما تخضع محطات الضخ الحكومية للتعقيم الآلي المستمر مع ساعات التشغيل.

وتأتي هذه التحركات من قبل قوات “اللواء الثامن” في ظل غياب واضح لأجهزة النظام الحكومية في ردع المخالفين.

وخضعت مدينة بصرى لسيطرة فصيل “شباب السنة”، بقيادة أحمد العودة، في أثناء سيطرة المعارضة على المنطقة الجنوبية، وانضم الفصيل بعد “التسوية”، في تموز من عام 2018، لـ”الفيلق الخامس”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة