الفصائل الفلسطينية تقصف مطارًا إسرائيليًا.. وفد مصري في تل أبيب لبحث التهدئة

نيران ودخان إثر غارات إسرائيلية على غزة (رويترز)

ع ع ع

أعلنت “كتائب القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس” الفلسطينية، قصف مطار تستخدمه إسرائيل بديلًا عن مطارها في تل أبيب “بن غوريون”.

وجاء في بيان للقسام، اليوم، الخميس، 13 من أيار، أنه “بأمر من قائد هيئة أركان القسام أبو خالد محمد الضيف، ينطلق الآن تجاه مطار رامون جنوب فلسطين وعلى بعد نحو 220 كم من غزة، صاروخ عياش 250”.

وأضافت الكتائب، أن مدى هذا الصاروخ “أكبر من 250 كم وبقوة تدميرية هي الأكبر، نصرة للأقصى وجزء من ردنا على اغتيال قادتنا ومهندسينا الأبطال بجزءٍ من إنجازاتهم وتطويرهم”.

وأشارت إلى أنها أدخلت صاروخ “عياش 250” للخدمة، “نقول للعدو ها هي مطاراتك وكل نقطة من شمال فلسطين إلى جنوبها في مرمى صواريخنا، وها هو سلاح الردع القادم يحلق في سماء فلسطين نحو كل هدفٍ نحدده ونقرره بعون الله”.

وينسب الصاروخ إلى يحيى عياش، أحد أبرز قادة “القسام”، اغتالته إسرائيل عام 1996.

وأطلقت “القسام” صواريخ إلى مدن إسرائيلية أخرى، وطالبت شركات الطيران العالمية بوقف رحلاتها إلى أي مطار في نطاق جغرافيا فلسطين المحتلة.

وقالت في بيان آخر إنها وجهت ضربة صاروخية إلى “تل أبيب وبئر السبع ونتيفوت وقاعدة تل نوف وقاعدة نيفاتيم برشقات صاروخية”.

وألغت عددًا من شركات الطيران الدولية، ألغت رحلات لها إلى إسرائيل، بسبب تدهور الوضع الأمني الناتج عن إطلاق صواريخ من غزة.

واليوم قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، “سوف نحقق هدفنا بإعادة الهدوء إلى إسرائيل سواء بالدفاع أو الهجوم”.

ونقلت قناة “RT” الروسية أن وفدًا أمنيًا مصريًا وصل اليوم الخميس، إلى تل أبيب لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وجاء هذا تأكيد القناة الروسية رغم إفادة هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن الوفد المصري لم يصل الدولة العبرية حتى الساعة.

وتأتي هذه الزيارة على خلفية إعلان وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قررت رفض أي مقترحات بشأن وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” المسيطرة على قطاع غزة.

وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، بإرسال “تعزيزات مكثفة” إلى المدن الإسرائيلية التي شهدت أعمال عنف بين اليهود و “عرب 48” وهم الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ويعيشون داخل الأراضي المحتلة.

وتشهد مدينة القدس تصعيدًا هو الأعنف منذ عام 1967، حين احتلت إسرائيل القدس الشرقية، بحسب تصريحات خطيب المسجد الأقصى، عكرمة صبري، لوكالة “الأناضول” التركية.

وبدأ التصعيد مع فرض قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا حول حي الشيخ جراح الفلسطيني سعيًا لإخلائه من مواطنيه، بغرض إقامة مشاريع استيطانية على أرضه، ما أثار غضبًا فلسطينيًا وموجة استنكارات عالمية للممارسات الإسرائيلية في القدس.

وتزعم إسرائيل عبر وثائق مزورة ملكية الأرض، وتدعي شراءها من العثمانيين، رغم أن السلطان عبد الحميد كان أصدر عدة قرارات لمنع اليهود من التملك في القدس، وفقًا لما نقله موقع “عربي 21” عن المؤرخ التركي المختص بالأرشيف العثماني المتعلق بفلسطين عمر تللي أوغلو.

وقال محامي القضية منذ 28 عامًا، حسني أبو حسين، إنه بحث في أرشيف أنقرة، ولم يجد وثيقة تدعم الادعاءات الإسرائيلية.

وبحسب وزارة الصحة في غزة وصل عدد قتلى القصف الإسرائيلي إلى 83 بينهم 17 طفلا و7 سيدات وإصابة 487 بجروح مختلفة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة