ارتفاع أعداد الواصلين إلى حدود الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول من 2021

مركب يحمل لاجئين في البحر المتوسط (Sea Eye 4)

ع ع ع

سجلت وكالة “مراقبة الحدود الأوروبية” (فرونتكس) زيادة كبيرة في عمليات العبور “غير القانونية” على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020.

ووصل عدد عمليات عبور الحدود غير النظامية للحدود الخارجية لأوروبا في الفترة بين كانون الثاني ونيسان الماضيين 36 ألفًا و100 عملية، أي أعلى بمقدار الثلث من عام 2020 عندما انخفضت الهجرة غير النظامية بسبب قيود السفر المرتبطة بتفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بحسب بيان نشرته الوكالة الاثنين 17 من أيار. 

وبلغ عدد عمليات عبور الحدود في نيسان الماضي نحو 7800 عملية، بزيادة أربعة أضعاف على المستوى القياسي المنخفض المسجل في نفس الشهر من عام 2020، بحسب البيان. 

وذكر البيان أن 1850 حالة عبور على طريق شرق البحر المتوسط أُبلغ عنها في نيسان الماضي، بزيادة 12 ضعفًا على الشهر نفسه من عام 2020.

لكن في الربع الأول من العام الحالي، انخفض العدد الإجمالي لعمليات الكشف بنسبة 58% إلى أكثر من 4800، ويعود أكبر عدد للاجئين المُكتشفين للجنسيتين السورية والتركية.

واكتُشف 11 ألفًا و600 لاجئ على حدود الاتحاد الأوروبي مع دول غرب البلقان، أي ما يقرب من ضعف الإجمالي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، معظمهم من السوريين والأفغان.

وتسبب دخول أكثر من مليون شخص إلى أوروبا في عام 2015، فر معظمهم من الحرب في سوريا والعراق، بواحدة من أكبر الأزمات السياسية في الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من الانخفاض الهائل في الأعداد منذ ذلك الحين، لا يزال الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة منقسمًا بشأن الدول التي يجب أن تتحمل مسؤولية الوافدين، وما إذا كان يجب إلزام شركائها في الاتحاد الأوروبي بالمساعدة.

وتواجه وكالة “فرونتكس” اتهامات من منظمات حقوقية بالمشاركة مع حرس الحدود اليوناني بعمليات غير قانونية لصد اللاجئين الذي يحاولون الوصول إليها عبر البحر.

ويزداد عدد المهاجرين الذين يحاولون العبور من اليونان إلى ألبانيا ومنها إلى أوروبا الغربية، ويتحدث بعضهم عن إجراءات غير قانونية لردهم وإعادتهم إلى الجانب اليوناني من الحدود بمشاركة الوكالة.

وأُسست “فرونتكس” في عام 2005 بوصفها الوكالة الأوروبية لإدارة التعاون التشغيلي على الحدود الخارجية، وهي المسؤولة في المقام الأول عن تنسيق جهود مراقبة الحدود، ولدى الوكالة حاليًا أكثر من 800 موظف، وميزانية سنوية تبلغ حوالي 450 مليون يورو.

تنشر الوكالة حرس الحدود والسواحل، إلى جانب إرسال سفن دوريات وطائرات وسيارات دوريات وغيرها من المعدات إلى دول الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إدارة الحدود.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة