“حزب الله” يؤكد تعرض زعيمه لوعكة صحية خلال خطابه الأخير

الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله خلال كلمة في 25 من أيار الحالي (تلفزيون المسيرة)

ع ع ع

 

أكد نائب الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، نعيم قاسم، أن الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، كان يعاني من وعكة صحية، خلال خطابه السنوي الأخير بمناسبة انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوبي لبنان عام 2000.

وقال نعيم قاسم خلال لقاء مع موقع “العهد” الإخباري، الخميس، 27 من أيار، أن حسن نصرالله “أصابه عارض صحي طارئ خلال الأيام السابقة، وكان يحتاج إلى يومين أو ثلاثة للشفاء منه”.

وأوضح قاسم أن عدم الإطلالة كانت ستثير تساؤلات، و”كان من الأفضل أن يطل نصر الله، رغم عدم الشفاء الكامل، حتى يكون إلى جانب المحبين الذين ينتظرون كلماته في هذه المرحلة المهمة والحساسة”، بحسب تعبيره.

وتحدث ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، عن تراجع صحة الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، خلال خطابه في 25 من أيار الحالي..

وتناقلوا حديثًا عن بعض مسؤولين أمنيين وعسكريين إسرائيليين أن نصر الله أصيب بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، على خلفية ظهوره في فيديو كلمته الأخيرة، قبل عدة أيام، وكان يعاني من صعوبة في التنفس ومن السعال.

وتظهر التسجيلات المصورة من كلمة نصر الله سعاله، كما بدا منهكًا.

وكان نصر الله أكد أنه عانى من “سعال شديد” منعه من التكلم منذ احتفال “يوم القدس”، مقدمًا اعتذاره على ذلك، قائلًا في كلمته، “أعتذر عن عدم ظهوري منذ يوم القدس وحتى اليوم، لأنني كنت أعني من سعال شديد وكان يصعب علي أن أتكلم أو أخطب”.

كلمة نصر الله تركزت عن التطورات الأخيرة في غزة، إذ قال “كنت من اللحظة الأولى للأحداث في غزة أتابع بشكل دقيق ما يجري ولكن ما كان ينقصني أن أتحدث معكم مباشرة”.

ويسعى الأمين العام لـ “حزب الله” للظهور في خطب موجهة لأنصاره، وتكون الخطب في مكان مغلق غالبًا وتبث بشكل مباشر عبر وسائل إعلام مرتبطة بالحزب.

وكان للحديث عن سوريا قسم كبير منها، إذ شارك “حزب الله” إلى جانب قوات النظام السوري، على عدة جبهات في سوريا، في مواجهة فصائل المعارضة، منذ 2013، وخسر مئات من جنوده وقياديه، دون وجود إحصائية رسمية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة