الانسحاب الأمريكي من أفغانستان والعراق سيوفر 3.2 مليار دولار من ميزانية الجيش

جندي من قوات التحالف يقف على عربة مدرعة وخلفه العلم الأمريكي – 24 من تشرين الثاني 2020 (التحالف الدولي)

ع ع ع

قال مسؤولون أمريكيون إن سحب قوات بلادهم من العراق وأفغانستان سيوفر 3.2 مليار دولار من الميزانية المخصصة للجيش.

وفي تصريحات لموقع “Defenseon“، الجمعة 28 من أيار، أوضح المسؤولون أن سحب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان سيوفر 3.2 مليار دولار من ميزانية الجيش، وهو ما يشمل تكاليف التشغيل والصيانة.

لكن وفي الوقت نفسه ستبقى هناك حاجة لمساندة قوات الأمن الأفغانية بتمويل قدره 3.3 مليار دولار، وفقًا للمسؤولين.

وبموجب طلب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لميزانية عام 2022 المالية، سيحصل الجيش الأميركي على 173 مليار دولار كجزء من الميزانية المخصصة للدفاع والتي تزيد عن 700 مليار دولار.

وتنخفض ميزانية الجيش للعام المقبل عن تلك التي تلقاها في السنة المالية الحالية والتي وصلت إلى 176.6 مليار دولار.

ويحتاج الجيش إلى 65.5 مليار دولار من أجل العمليات والصيانة، و66.2 مليار دولار للأفراد، بينما يقسم المبلغ المتبقي على المشتريات والبحث والتطوير، بحسب المسؤولين.

ونقل الموقع عن مسؤول عسكري قوله إن “الحرب في العراق وأفغانستان ألقت بثقلها على خزائن الجيش، وستقلل الانسحابات بشكل كبير من العبء المالي”.

وستصل القوة الإجمالية للجيش الأمريكي في عام 2022 إلى مليون جندي، منهم 485 ألف في الخدمة الفعلية، و336 ألف في الحرس الوطني، و189 ألفًا و500 في احتياطي الجيش.

وأشار مسؤولون كبار في وزارة الدفاع إلى أن قرار الرئيس، جو بايدن، بالانسحاب من أفغانستان يعني أن القوات البحرية والجوية ستكون بحاجة إلى مزيد من الأموال، بينما يحتاج الجيش إلى ميزانية أقل.

وكان بايدن أعلن، في 14 من نيسان الماضي، عن جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان ينتهي بحلول 11 من أيلول المقبل.

وفي كلمة له من الغرفة التي أعلنت الحرب على أفغانستان في عام 2001 بالبيت الأبيض قال بايدن، “حان الوقت لإنهاء أطول حرب لأمريكا”.

واختار بايدن تاريخًا رمزيًا مستهدفًا ضبط خطط الانسحاب في الذكرى الـ20 لهجمات “القاعدة”، في 11 من أيلول 2001، لتحديد نهاية أطول حرب للجيش الأمريكي، بعد أن كلفت الولايات المتحدة تريليونات الدولارات على الجهود المبذولة لمكافحة التهديدات من “المتطرفين الأجانب”.

وسعت الولايات المتحدة للتوسط في محادثات السلام الدولية بما يخص أفغانستان خلال عام 2020، التي توقفت إلى حد كبير، بينما قال حلفاء “الناتو” إنهم سيحتاجون إلى دعم لوجستي أمريكي لسحب القوات من أفغانستان.

ويشارك نحو 2500 جندي أمريكي في مهمة “حلف شمال الأطلسي” (الناتو) في أفغانستان، البالغ قوامها 9600 جندي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة