“التحالف” ينفي استهداف مواقع لإيران على الحدود السورية- العراقية

مروحية أمريكية تابعة لقوات التحالف الدولي (رويترز)

ع ع ع

نفى التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بقيادة الولايات المتحدة تنفيذه ضربات جوية في منطقة العمليات المشتركة بالقرب من الحدود السورية- العراقية، وذلك بعد ورود أنباء عن هجمات طالت مواقع ميليشيات موالية لإيران.

ونقل موقع “الحرة” عن المتحدث باسم التحالف، وين ماروتو، الأحد 18 من تموز، قوله إن قوات التحالف الدولي “لم تشن ضربات جوية من أي نوع في منطقة العمليات المشتركة اليوم أو أمس”.

ونقلت “الحرة” عن مسؤول عسكري أمريكي قوله، إن هناك “زيادة في المعلومات المضللة الصادرة عن أعداء التحالف بشأن الهجمات من التحالف وضده. وهذا جزء من عملياتهم الإعلامية لتشويه سمعة التحالف”، في تصريح لموقع “كردستان 23”.

وأشارت “الحرة” إلى أنه ومنذ مطلع العام الحالي، استهدف نحو 50 هجومًا مواقع أمريكية في العراق، منها ضرب السفارة الأمريكية في بغداد، ومطاري بغداد وأربيل، وقواعد عسكرية عراقية تضم أمريكيين، على يد فصائل عراقية موالية لإيران في الغالب.

وأمس، نشرت شبكة “عين الفرات” الإعلامية المختصة بنقل أخبار المناطق الشرقية من سوريا، صورًا قالت إنها الصور الأولية لغارات جوية استهدفت شاحنة محملة بالذخيرة تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” بالقرب من معمل الثلج على طريق البوكمال – الهري شرقي دير الزور.

 

كما تناقلت وسائل إعلام عراقية أن آلية عسكرية تتبع لميليشيا “الحشد الشعبي” تعرضت لقصف من طائرة مسيّرة أمريكية غربي البلاد، بينما نقلت عن القيادي في “الحشد الشعبي”، قصي الأنباري، أن الطيران الأمريكي استهدف مدرّعة فارغة ولم ينتج عن ذلك أي إصابات.

ونقل تلفزيون “روسيا اليوم” عن مراسله في العراق، أن القصف استهدف آلية عسكرية من نوع “تويوتا” تابعة لـ”الحشد الشعبي”، وتسمى في العراق بـ”الحوثية”، كانت تنقل مواد غذائية، بحسب التلفزيون الروسي.

بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قاعدة القوات الأمريكية العسكرية في حقل “العمر” النفطي، تعرضت لاستهداف بالقذائف للمرة الثالثة خلال أيام.

وفي 8 من تموز الحالي، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إنها تشعر بـ”قلق عميق” إزاء سلسلة هجمات على أفراد أمريكيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة.

وكان “البنتاغون” أعلن، في 27 من حزيران الماضي، تنفيذ قواته ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، بتوجيه من الرئيس، جو بايدن.

واستُهدف حقل “العمر” النفطي في دير الزور شرقي سوريا عدة مرات، منذ مطلع تموز الحالي، إذ تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة من نوع “كاميكازي” في 11 من تموز الحالي، ولم يُعرَف ما إذا خلّف الهجوم إصابات أو قتلى.

كما تعرض محيط القاعدة، في 7 من تموز الحالي، لهجوم بطائرة مسيّرة، بحسب ما نقله ناشطون وجهات عسكرية تسيطر على المنطقة.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة