النظام يرفض إدانة فرنسا لهجومه على درعا

من أمام حاجز "السرايا" المغلق من قبل قوات النظام السوري في مدينة درعا البلد جنوبي سوريا- 31 من أيار 2021 (عنب بلدي/ حليم محمد)

ع ع ع

أعلن النظام السوري رفضه ما ورد في بيان وزارة الخارجية الفرنسية حول الوضع في درعا، معتبرًا إياه “مبنيًا على الكذب والنفاق ودعم الإرهاب”.

وقال بيان لوزارة الخارجية والمغتربين السورية مساء أمس، السبت 31 من تموز، إن النظام السوري مارس أقصى درجات ضبط النفس ومازال إزاء بعض الأوضاع في المنطقة الجنوبية، ولم يلجأ إلى استعمال العنف كما ورد في بيان الخارجية الفرنسية.

واعتبر مصدر مسؤول في الوزارة أن فرنسا تقدم الدعم المادي والإعلامي لمن وصفهم بـ”الإرهابيين والانفصاليين” في سوريا، خلافًا لجميع قرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة الشعب السوري.

وأدان المصدر استخدام فرنسا القوة “لقمع تطلعات الشعب الفرنسي” كما تم التعبير عنها في شوارع باريس ومن خلال أحزابها السياسية ونقاباتها المهنية.

وأدانت الخارجية الفرنسية في بيان صادر، في 30 من تموز، الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري على درعا البلد، ووصفته بـ”الدامي”.

وأكدت أن سوريا لن تعود إلى استقرارها الأمني، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، دون إجراء عملية انتقال سياسي.

وشددت على أن الطريقة الوحيدة لوضع حد للمأساة السورية هي من خلال عملية سياسية شاملة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم “2254”.

كما شددت على التزام فرنسا بمكافحة الإفلات من العقاب على أخطر انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

وكانت مدينة درعا شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تطورات متسارعة على الصعيد العسكري والميداني، إذ شنت قوات النظام مدعومة بالدبابات والمدرعات هجومًا عسكريًا على أحياء درعا البلد من محورين شرق المدينة، هما محور القبة ومحور حاجز القصاد.

ووثّق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” مقتل ثمانية مدنيين في استهدافات منفصلة لقوات النظام لمناطق متفرقة من درعا، بينهم امرأة وأربعة أطفال، بحسب المكتب المختص بإحصاء وتوثيق أعداد القتلى في محافظة درعا.

وكانت قوات النظام فرضت حصارًا عسكريًا على مدينة درعا البلد على خلفية رفض “اللجنة المركزية” في المدينة تسليم الأسلحة الفردية التي يملكها سكان المدينة، بالإضافة إلى تسليم مطلوبين لقوات النظام.

اقرأ أيضًا: الأمم المتحدة وفرنسا تدينان التصعيد العسكري للنظام في درعا



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة