أقل من 300 دولار جائزة للفائزين العاجزين كليًا في مسابقة رياضية

رئيس النظام بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد مع عدد من جرحى قواته- 2018 (رئاسة الجمهورية/ تويتر)

رئيس النظام بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد مع عدد من جرحى قواته- 2018 (رئاسة الجمهورية/ تويتر)

ع ع ع

أعلنت “اللجنة المشتركة” لمشروع “جريح وطن” تخصيص جوائز مالية وصفتها بـ”المجزية” للجرحى الذين سيحققون نتائج متقدمة في منافسات “دورة ألعاب جريح الوطن”، التي أعلنت عنها اللجنة في 14 من آب الحالي، وستقام غدًا السبت.

وتعهدت اللجنة اليوم، الجمعة 20 من آب، بمنح مبلغ 900 ألف ليرة سورية للجرحى الفائزين في المركز الأول، أي أقل من 300 دولار أمريكي، مقارنة بسعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، الذي يتراوح بين 3325 و3375 ليرة.

وسيحصل الفائزون في المركز الثاني على 800 ألف ليرة سورية، أي أقل من 250 دولارًا، بينما سيحصل الفائزون في المركز الثالث من الجرحى المشاركين على 700 ألف ليرة، أي نحو 210 دولارات.

ومن المقرر أن يشارك في “دورة الألعاب” 92 شخصًا من جرحى قوات النظام المصابين بحالات عجز كلي، باختصاصات رياضية متنوعة، إلى جانب جرحى حرب من العراق وسوريا.

وذكرت اللجنة، عبر حسابها الرسمي في “فيس بوك“، أنها ستكرّم الجرحى وتساعدهم في احتراف الرياضة.

وتعرض ما لا يقل عن 1.5 مليون سوري لإعاقة دائمة جراء الصراع العسكري في سوريا، منذ بداية الثورة وحتى آب 2018، وهي الفترة التي شهدت تصعيدًا عسكريًا من قبل قوات النظام ضد المدن والأحياء السكنية المأهولة، قبل الانخراط في وقت لاحق بـ”تسويات” أسفرت عن سيطرة النظام على مدن عدّة.

وتغيب الإحصائيات التي تفصّل بين أعداد مصابي قوات النظام من العسكريين وبين المصابين المدنيين بحالات الإعاقة.

وأصدر النظام على مدار السنوات الأخيرة جملة من القرارات والمراسيم التي منحت الجرحى من قواته أو القوات الرديفة ما اعتبرها “امتيازات”.

ورفعت حكومة النظام السوري، في 17 من آب الحالي، قيمة التعويض الشهري لجرحى العمليات العسكرية من عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني”، بناء على مقترح “لجنة الإدارة المشتركة” لمشروع “جريح وطن”.

ونشر الموقع الرسمي لـ”رئاسة مجلس الوزراء” موافقة المجلس على رفع قيمة التعويض بمقدار 30 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل تسعة دولارات أمريكية، للجرحى المصابين بنسبة عجز تتراوح بين 40% وصولًا إلى العجز الكلي.

هذه الزيادة تأتي بالتزامن مع تدني الوضع الاقتصادي والمعيشي في سوريا، في ظل أزمات متعددة بالكهرباء والمياه والخبز والمحروقات، إلى جانب انخفاض قيمة المعاشات الشهرية لمن يمتلكون رواتب ثابتة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة