بمعلومات عن جرح جنوده وصور التعزيزات.. إعلام النظام يحشد ضد أحياء درعا

تعزيزات الفرقة الرابعة تصل إلى درعا – 20 آب 2021 (سبوتنيك)

ع ع ع

نشرت قناة “سما” خبر إصابة 14 جنديًا من قوات النظام باشتباكات مع مقاتلي المعارضة المحليين في مدينة درعا، في سياسة تعاكس أسلوب الإعلام السوري الرسمي والمقرب من النظام في نقل تفاصيل خسائره.

ونقل مراسل “سما” عبر حسابه في “فيس بوك” اليوم، السبت 21 من آب، عما سماها مصادر طبية، أن 14 عنصرًا من قوات النظام أصيبوا بجروح متفاوتة، نتيجة الاشتباكات.

لكن مقاتلًا من أهالي درعا البلد (طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية)، نفى في حديث إلى عنب بلدي حصول هذا العدد من الإصابات، لأن قوات النظام قصفت بشدة الأحياء المحاصرة بقذائف الهاون والمضادات الأرضية، لكن لم تحدث اشتباكات كبيرة على الأرض.

وأضاف المقاتل أن قصف قوات النظام أدى إلى مقتل القيادي السابق في “الجيش الحر” محمد هلال زطيمة، الملقب بـ”أبو مهند زطيمة” في حي طريق السد، وإصابة خمسة أشخاص.

كما نفى المتحدث الرسمي باسم لجنة التفاوض، عدنان المسالمة، لوكالة “نبأ” المحلية، خرق “التهدئة” من قبل مقاتلي المعارضة المحليين.

واعتبر المسالمة أن وسائل إعلام النظام تبث أخبارًا هدفها التحريض ضد درعا وتبرير عمليات قصف النظام اليومية للأحياء المحاصرة.

وجاء إعلان جرح عناصر النظام بعد نشر وسائل إعلام النظام صورًا لاستقدام تعزيزات إضافية إلى محيط منطقة درعا البلد، مزودة بسيارات محملة براجمات صواريخ تتبع لـ”الفرقة الرابعة”.

ويهدف النظام من نشر صور التعزيزات، بحسب حديث قيادي سابق في “الجيش الحر” (تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية) إلى عنب بلدي، إلى هدفين، الأول إرهاب السكان ولجنة المفاوضات، خاصة أن وسائل موالية تعمدت بثّ صور ومقاطع مصوّرة لهذه التعزيزات.

أما الهدف الثاني فهو تحصين شرقي درعا من جهة بلدتي النعيمة وأم المياذن، تحسبًا لأي هجوم من مقاتلي الريف الشرقي.

60 يومًا من الحصار

ويتزامن استقدام التعزيزات وقصف النظام مع استمرار حصار قوات النظام أحياء درعا البلد لليوم الـ60 على التوالي، وقطع المياه والكهرباء والطحين، وسط انهيار بالقطاع الصحي.

وتعيش المنطقة “تهدئة” فرضها الجانب الروسي، بما يسمى “خارطة طريق للحل بشكل سلمي”.

لكن المفاوضات تعثرت بعد تمسّك النظام السوري بتسليم كامل السلاح الخفيف، ونشر قوات الجيش في أحياء درعا البلد.

وطالبت “اللجنة المركزية” بالعودة إلى اتفاق تموز 2018، الذي ينص على الإفراج عن جميع المعتقلين، ورفع المطالب الأمنية، وسحب الجيش إلى ثكناته.

وخرج العشرات من أهالي الريف الغربي لدرعا في مظاهرات الأربعاء الماضي، طالبوا بفك الحصار عن درعا البلد، ونددوا بمطالب النظام السوري لتسليم السلاح  الفردي من قبل أبناء المحافظة، كما عبرت التظاهرات عن دعمها لقرار “اللجنة المركزية” في رفض المقترح الروسي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة