قتلى بانفجار مستودع لقذائف الهاون في إدلب

عناصر يطلقون النار خلال تخريج دورة عسكرية لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" - 21 تشرين الأول 2020 (عزائم)

ع ع ع

قُتل عدد من عناصر المعارضة بانفجار مستودع لقذائف الهاون خلال التدريب في معسكر بقرية رام حمدان شمالي إدلب اليوم، الثلاثاء 24 من آب.

ونشرت حسابات “تلجرام” محلية تسجيلًا مصوّرًا، تعتذر عنب بلدي عن عدم نشره، أظهر جثثًا لخمسة عناصر قُتلوا نتيجة الانفجار، إلا أن ناشطين تحدثوا عن ارتفاع عدد القتلى إلى 12 قتيلًا.

وهذه الأرقام لا تزال أولية ولم تؤكدها مصادر طبية في المنطقة حتى الآن.

ولم تعلن غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تدير المنطقة عسكريًا عن تبعية العناصر لفصيل معيّن، فيما تحدثت قنوات “تلجرام”عن تبعية العناصر لـ”هيئة تحرير الشام” الفصيل الأبرز في غرفة العمليات وصاحب النفوذ في إدلب.

وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين” إلى جانب “تحرير الشام”، “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، و”جيش العزة”.

وكانت المقرات العسكرية لفصائل المعارضة ومستودعات الذخيرة شهدت انفجارات خلال السنوات الماضية بعضها لأسباب مجهولة، إلى جانب أسباب أخرى تتعلق بأخطاء التخزين، أو أخطاء خلال عمليات تصنيع الذخائر.

وفي كانون الأول 2020، قُتل خمسة عناصر من “حركة أحرار الشام” المنضوية ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير” بانفجار ذخيرة بمقر لهم في ناحية جنديرس التابعة لمدينة عفرين شمال غربي حلب.

وقُتل ثلاثة أطفال وامرأة، في 24 من تموز 2020، قرب قرية شمارين التابعة لمدينة اعزاز على الحدود السورية- التركية، بانفجار مستودع ذخيرة، كما انفجر مستودع ذخيرة باعزاز، في 5 من أيلول 2020، إلا أنه لم يؤدِّ إلى إصابات بشرية، واقتصر على الأضرار المادية.

وفي 18 من كانون الثاني 2019، استهدف تفجير مقرًا ومستودع ذخيرة لـ”هيئة تحرير الشام” في المدخل الجنوبي لإدلب على طريق أريحا، مسببًا مقتل 15 شخصًا أغلبيتهم عناصر من مدينة حماة مع توثيق أسماء تسعة مدنيين مصابين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة