النظام يكثّف قصفه في محافظة درعا.. أبناؤها يجيبون بالمظاهرات

مظاهرة الجامع العمري في درعا البلد يظهر فيها أعضاء اللجنة المركزية الشيخ فيصل أبازيد والمحامي عدنان مسالمة - 18 آذار 2021 (ناشطون)

ع ع ع

بالتزامن مع تكثيف قوات لقصفها العشوائي بالصواريخ على الأحياء السكنية في مدينة درعا البلد جنوبي سوريا، شهدت أرياف المحافظة الغربي والشرقي تظاهرات من بعض القرى تنديدًا بحملة النظام العسكرية على المدينة المحاصرة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أمس السبت 28 من آب، أن عدة مناطق في ريف محافظة درعا شهدت مظاهرات ليلية تضامنًا مع درعا البلد التي تشهد قصفًا عنيفًا شنته قوات النظام، إذ شهدت قرية شهاب ومدينة جاسم بريف درعا الغربي، بالإضافة إلى بلدة معربة بالريف الشرقي مظاهرات نددت بحملة النظام العسكرية على درعا البلد.

ونشر “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي، تسجيلًا مصورًا، قال إنه لمتظاهرين بريف محافظة درعا الغربي، دعوا خلاله أهالي المحافظة للتكاتف ضد “مخططات النظام الرامية لسحب السلاح وإحكام القبضة الأمنية على محافظة درعا”.

وقال التجمع، عبر “فيس بوك”، إن مظاهرات وقطع للطرقات شهدتها مدينة جاسم غربي درعا ليلة أمس احتجاجًا على قصف النظام لدرعا البلد، بالتزامن مع تظاهرات ليلية شهدتها مدينة معربا بالريف الشرقي للمحافظة، طالبت بفك الحصار عن درعا البلد.

وشهدت مدينة درعا من ساعات الصباح الأولى ليوم أمس، السبت 28 من آب، قصفًا عنيفًا استهدف الأحياء السكنية بصواريخ فيل شديدة التدمير في ظل استمرار غياب الطيران الحربي الروسي والسوري عن واجهة المعارك الأخيرة.

ويستمر حصار قوات النظام السوري لأحياء درعا البلد لأكثر من شهرين، بالإضافة إلى الحصار المفروض على مناطق مخيم “درعا” وطريق السد، إذ قُطعت الماء والكهرباء والطحين والمواد الأولية، بالإضافة إلى نفاد المواد الغذائية، وتدهور القطاع الصحي.

وكانت قوات النظام أطلقت الرصاص على تجمع للمدنيين في 25 من آب الحالي، بالقرب من معبر “حاجز السرايا” الفاصل بين مناطق سيطرة قوات النظام وأحياء درعا البلد المحاصرة ما خلّف عددًا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وبالتزامن مع خروج الحافلة التي أقلّت أشخاص من المدينة باتجاه الشمال السوري، أطلقت قوات النظام النار باتجاه حشود المدنيين على حاجز “السرايا”، وفي أثناء حضور الجنرال الروسي، واللواء حسام لوقا الممثل عن قوات النظام، بحسب تسجيل مصوّر بثّه “تجمع أحرار حوران“.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة