مع تنفيذ الاتفاق.. قدري جميل يتباحث مع الروس في ملف درعا

الممثل الخاص للرئيس الروسي في منطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية، ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، قدري جميل- 7 من تموز 2020 (حزب الإرادة)

ع ع ع

التقى رئيس “منصة موسكو”، قدري جميل، بمبعوث الرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، لبحث تطور الأوضاع في مدينة درعا.

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين 6 من أيلول، بيانًا جاء فيه أن بوغدانوف استقبل جميل في العاصمة الروسية موسكو، وتبادلا الآراء بشكل مفصل حول درعا، واتخاذ كل الخطوات لمنع التصعيد لاحقًا”، بحسب ما نقلته قناة “روسيا اليوم“.

وجاء في البيان أنه “تم إيلاء اهتمام خاص لقضايا تمرير التسوية السياسية في الجمهورية العربية السورية بالتوافق مع القرار (2254) لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في سياق الاستعداد للدورة السادسة للجنة الدستورية السورية في جنيف”.

وتحدث البيان عن الدور الروسي في المفاوضات المتعلقة بالاتفاق مع “اللجنة المركزية” في درعا، الذي تضمّن تسليم الفصائل المعارضة في درعا أسلحتها، والامتثال لبنود اتفاق المصالحة الذي عقد عام 2018، إضافة إلى بنود “تقنية” أخرى، تضمن عودة الأمان والاستقرار إلى المنطقة، بحسب البيان.

وعادت الأطراف في محافظة درعا إلى تنفيذ اتفاق الأول من أيلول الحالي، الذي توصلت إليه “اللجنة المركزية” لدرعا البلد والريف الغربي مع “اللجنة الأمنية” بوجود الروس، مع عدم وجود صيغة واضحة معلنة ومتفق عليها من قبل الطرفين.

ودخلت الشرطة العسكرية الروسية، الاثنين 6 من أيلول، إلى حي الأربعين في درعا البلد لاستئناف تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وإجراء “تسوية” لعدد من الأشخاص.

وكانت إذاعة “شام إف إم” نقلت عن مصادر لم تسمها، أن الاتفاق الجديد يتضمن:

  • تسليم كامل أنواع الأسلحة، وبعد انتهاء “التسوية”، كل من يحمل سلاحًا سيتعرض للملاحقة القانونية.
  • نشر تسع نقاط عسكرية في درعا البلد، وتفتيش بعض المناطق.
  • معالجة أوضاع العسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، و”فق القوانين النافذة ومراسيم العفو الأخيرة، دون توقيف”.
  • رفع علم النظام على جميع الأبنية والمؤسسات الحكومية، وإزالة السواتر الترابية التي رُفعت قبل شهرين بشكل تدريجي مع إتمام عملية “التسوية”.
  • ترحيل الرافضين للاتفاق إلى الشمال، والحافلات ستحضر بمجرد الحصول على قوائم الراغبين بالخروج.
  • الاتفاق يُنفذ حاليًا في درعا البلد، وسيشمل لاحقًا المخيم وطريق السد، واستكماله مرهون بمدى التزام المجموعات المسلحة بتنفيذه.

ودخلت منصة ”موسكو” إلى “هيئة التفاوض العليا” (وهي المرجعية الأعم في المعارضة السورية) بدفع روسي، في مؤتمر “الرياض 2” عام 2017.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة