الاستخبارات الأمريكية: التهديد الإرهابي الأخطر يأتي من اليمن وسوريا والعراق وليس أفغانستان

مديرة الاستخبارات الإمريكية افريل هاينز

ع ع ع

جددت الولايات المتحدة تأكيدها على أن الخطر في سوريا يفوق المخاطر المحتملة جراء سيطرة حركة “طالبان” على السلطة في أفغانستان.

جاء ذلك على لسان مديرة “المخابرات الوطنية الأمريكية”، افريل هاينز، التي أكدت أن التهديد “الأخطر” للولايات الأمريكية هي المنظمات الأرهابية المتمركزة في إفريقيا و الشرق الأوسط وليس أفغانستان.

وأضافت هاينز: “نحن لا نضع أفغانستان في صدارة قائمة الأولويات (..) بل ننظر إلى اليمن والصومال وسوريا والعراق (..) هناك نرى التهديدات الأخطر”.

وقالت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، في المؤتمر السنوي للاستخبارات والأمن القومي في العاصمة الأمريكية، واشنطن، أمس الإثنين، 13 من أيلول، أن التهديد الصادر من اليمن والعراق وسوريا وخصوصًا “تنظيم الدولة الإسلامية” تشكل خطراً أكبر من التي تظهر في أفغانستان.

جاءت تصريحات هايز، في الوقت الذي حذر خلاله العديد من مسؤولي المخابرات “رفيعي المستوى”، بشأن التهديد الإقليمي الناشئ من تنظيم “الدولة الإسلامية في خراسان”، التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي أعاد تجميع صفوفه في العاصمة الأفغانية،كابل، بعد سيطرة حركة “طالبان”.

وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار على أن قواتها موجودة في سوريا بتفويض واضح بموجب القانون الدولي، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254” الذي جرى تبنيه في كانون الأول 2015.

وكان بايدن، أكد في مقابلة مع شبكة “ABC news” الأمريكية في 19 من آب االماضي، أن الخطر على الولايات المتحدة من سوريا وشرق إفريقيا أكبر بكثير مما في أفغانستان، حيث ينتشر تنظيما “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”.

وأضاف بايدن ردًا على سؤال حول مراجعة الولايات المتحدة للتحليلات التي تتنبأ بعودة تنظيم “القاعدة” بعد 18 إلى 24 شهرًا من انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، أن الولايات المتحدة لا تملك في سوريا قوة تضمن لها أن تكون محمية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة