مصدر في واشنطن يؤكد بقاء القوات الأمريكية في سوريا

قوات أمريكية ضمن التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا (التحالف الدولي)

ع ع ع

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية، أن جوي هود، النائب الأول المساعد لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، تحدث مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عبر الفيديو.

وتطرّق جوي هود في حديثه مع “قسد” الذي كان في 29 من آب الماضي، ونشرت مضامينه “الشرق الأوسط” اليوم، الثلاثاء 21 من أيلول، إلى تأكيد التزام استمرار الولايات المتحدة في قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومسببات عدم الاستقرار في المنطقة، وناقش المخاوف بشأن تصعيد النشاط العسكري في شمالي سوريا.

وأكد مصدر “الشرق الأوسط” أن “قسد” ستظل “شريكًا عسكريًا مقتدرًا وملتزمًا للولايات المتحدة”، إذ لا يمكن لـ”قسد” الاستمرار في “اجتثاث” تنظيم “الدولة” أو حراسة عشرات الآلاف من معتقلي التنظيم وعائلاتهم، الذين لا يزالون رهن الاحتجاز، دون دعم من الولايات المتحدة.

واعتبر المصدر أن التنظيم لا يزال يشكّل “تهديدًا خطيرًا، ويستفيد من حالة عدم الاستقرار، ويبدي نيته في شن هجمات بالخارج، ويستمر في الحثّ على الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم”، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية موجودة في سوريا للمساعدة في ضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم.

لذلك تتطلب هزيمة التنظيم منع عودة ظهوره في العراق وسوريا، ومحاربة الشراكات التابعة له وشبكاته خارج الشرق الأوسط، باستمرار عمل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ويضم 83 دولة إلى جانبها.

وقالت ممثلة “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) في الولايات المتحدة، سنام محمد، لـ”الشرق الأوسط”، إن التطمينات الأمريكية جاءت على أن سوريا ليست أفغانستان، وأكدت أن “سيناريو أفغانستان لن يتكرر”، لكن الجميع يعلم أن “الوجود الأمريكي لن يبقى إلى الأبد”.

وجاءت تصريحات مصدر “الشرق الأوسط” بعد تساؤل حول انسحاب أمريكي من سوريا والعراق على غرار الانسحاب من أفغانستان.

ووثّق مركز “جسور للدراسات” وجود 33 نقطة وقاعدة للتحالف الدولي على الأراضي السورية، منها 19 في محافظة الحسكة، وعشر نقاط في دير الزور، واثنتان في الرقة، ومثلهما في ريف دمشق على الحدود السورية- العراقية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة