الأردن يلغي الموافقة الأمنية لمواطنيه الراغبين بزيارة سوريا

طابور على معبر نصيب جابر على الحدود السورية الأردنية - (GETTY)

طابور على معبر نصيب جابر على الحدود السورية الأردنية - (GETTY)

ع ع ع

أعلن وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، أنه لم تعد هناك حاجة لأخذ الموافقة الأمنية للمواطنين الراغبين بالدخول إلى سوريا.

وفي تصريح لقناة “المملكة” الأردنية، الاثنين 27 من أيلول، قال الفراية، إنه “بعد التوصية الأمنية باستئناف حركة الأردنيين إلى سوريا، لم تعد هناك حاجة لأخذ موافقة من وزارة الداخلية لأي مواطن أردني يرغب بالمغادرة إلى سوريا”.

وأضاف، “التقييم الأمني يشير إلى أن الوضع مستقر في الجانب السوري حاليًا، ويسمح بحركة الأردنيين باتجاه سوريا. الأمر الوحيد الذي توقف في السابق عند تراجع الوضع الأمني هو حركة الأردنيين إلى سوريا، لكن الحركة من سوريا إلى الأردن تمت كما هي في المصفوفة التي تم الاتفاق عليها مع وزير الداخلية السوري”.

وأشار الوزير الأردني إلى أن بإمكان الحافلات الأردنية كذلك الذهاب إلى سوريا والقدوم منها في أي وقت، مع اشتراط تلقي جرعتين من لقاح فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ولفت إلى أن الأمور اللوجستية جاهزة على المعبر قبل اتخاذ القرار، وقد تم التأكد منها مسبقًا، بحسب تعبيره.

ويشترَط لمرور القادمين من الأردن إلى سوريا وبالعكس، حيازتهم فحص “PCR” يُثبت عدم إصابتهم بفيروس “كورونا”، أو شهادة لقاح تُثبت تلقيهم اللقاح المضاد للفيروس.

ويأتي ذلك عقب إعلان وزير الداخلية الأردني، إعادة فتح مركز حدود “جابر” بين الحدود الأردنية- السورية، اعتبارًا من تاريخ 29 من أيلول الحالي.

وبيّن الفراية أن القرار يهدف بالدرجة الأولى إلى “تسهيل حركة الشحن وإلغاء نظام الـback to back (نظام النقل التبادلي)، المُطبق منذ بداية انتشار جائحة فيروس (كورونا)”.

وقال بهذا الصدد، “الآن وبعد اجتماع المجلس الأمني في معبر (جابر)، واتخاذ القرار والتوصية باستئناف الحركة مرة أخرى، استأنفنا حركة الشحن من الأردن إلى سوريا دون نظام الـ(back to back)، وهذا لم يتم سابقًا، وأيضًا مركبات الشحن القادمة من سوريا إلى الأردن ستدخل المملكة مباشرة إلى وجهتها النهائية”.

وأمس، قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا“، إن فتح المعبر سيتم وفق مصفوفة الإجراءات الفنية واللوجستية ‏الخاصة بإعادة فتح هذا المركز أمام حركة الشحن والمسافرين.

وأفادت وزارة الداخلية أن “القرار يأتي لتنشيط الحركة ‏التجارية والسياحية بين البلدين الشقيقين ‏مع مراعاة الإجراءات الأمنية والصحية المطلوبة”.

ويأتي فتح المعبر بعد الهدوء النسبي التي تشهده محافظة درعا، جنوبي سوريا، إثر اقتراب انتهاء عمليات “التسوية” التي يجريها النظام السوري مع الرافضين لوجوده في المنطقة.

وشهد المعبر الحدودي مع الأردن العديد من مرات الإغلاق بسبب تصاعد التوتر الأمني في الجنوب السوري على خلفية حصار قوات النظام لمدينة درعا البلد، ما دفع بسكان المنطقة إلى إغلاق الأوتوستراد الدولي المؤدي إلى المعبر من الجانب السوري عدة مرات خلال شهري تموز وآب الماضيين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة