العثور على جثة شاب فلسطيني- سوري بين اليونان وتركيا

جثة شاب في الغابة (Jan H Andersen /shutterstock)

ع ع ع

عُثر على جثة شاب فلسطيني- سوري وسط إحدى الغابات بين اليونان وتركيا، في 3 من تشرين الثاني الحالي.

ووُجدت جثة الشاب على أحد الطرق غير الشرعية (التهريب) خلال محاولته الوصول إلى أوروبا، بعد أيام عدة من فقدانه.

وتمكّنت عائلة الشاب محمد منير عبد الله ريان (19 عامًا) من معرفة مصير ابنها الذي فقدت الاتصال به منذ 18 من تشرين الأول الماضي، وفق ما نشرته منظمة “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“.

وكانت عائلة محمد ريان ناشدت المنظمات والمؤسسات الدولية، ومنظمة “التحرير الفلسطينية” والسفارة الفلسطينية في تركيا وفي اليونان، للمساعدة في الوصول إلى ابنها، ومعرفة مصيره، بعد أن تركه رفاقه وحيدًا وقد أنهكه المرض والتعب، بحسب المنظمة.

تتكرر مشاهد موت اللاجئين من مختلف الجنسيات، في رحلة الوصول إلى أوروبا، سواء أكانت من خلال الطرق البرية أو البحرية.

ويعاني اللاجئون خلال عبورهم إلى دول الاتحاد الأوروبي الكثير من الصعوبات، أبرزها التقلبات المناخية المفاجئة، والتي تؤثر بشكل سلبي على الصحة الجسدية، واستخدام القوة المفرطة من قبل حرس الحدود في كثير من الأحيان.

وكانت منظمة “إس أو إس ميديتيرانيه” الأوروبية الإغاثية، غير الحكومية، أعلنت أنها رصدت قبالة السواحل الليبية حوالى عشر جثث طافية على المياه بجانب زورق مطّاطي، انقلب رأسًا على عقب، يحمل 130 مهاجرًا.

وذكرت المنظمة غير الحكومية أنها تلقت بلاغًا من “آلارم فون”، وهي الهيئة التطوعية التي تدير خطًا ساخنًا لعمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، عن مهاجرين يعانون مصاعب، ووجود ثلاثة قوارب في المياه الدولية قبالة ليبيا، بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”، في 23 من نيسان الماضي.

وكانت صحيفة “الجارديان“ ذكرت أن دول الاتحاد الأوروبي استخدمت أساليب وحشية لمنع ما يقرب من 40 ألف طالب لجوء من عبور الحدود إلى أوروبا، ما تسبب بوفاة أكثر من 2000 شخص.

وأوضحت الصحيفة، في 5 من أيار الماضي، أن الاتحاد الأوروبي نفذ واحدة من أكبر عمليات الطرد الجماعي منذ عقود، بدعم من “وكالة حماية الحدود الأوروبية” (فرونتكس)، إذ دفعت اللاجئين بشكل منهجي، بمن في ذلك الأطفال الفارون من الحروب، بالآلاف، باستخدام تكتيكات غير قانونية تتراوح بين الاعتداء والوحشية في أثناء الاحتجاز أو النقل.

كما تتواصل اتهامات دول ومنظمات لليونان بإساءة معاملة اللاجئين على أراضيها، ومن يسعون للاتجاه نحو دول أوروبية أخرى للجوء فيها.

وفي 3 من حزيران الماضي، استنكر “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” استخدام اليونان تقنيات رقمية خطيرة وتمييزية ممولة من الاتحاد الأوروبي، لتحديد أماكن طالبي اللجوء ومنعهم من الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.

ومؤخرًا عثرت الشرطة الألمانية قرب الحدود مع بولندا على جثة شاب عراقي يبلغ من العمر 32 عامًا، داخل شاحنة كانت تقل 30 مهاجرًا غير شرعي، خارج بلدة شويبستال في ولاية ساكسونيا شرقي البلاد، تم تهريبهم عبر الحدود البولندية في شاحنة، في 29 من تشرين الأول الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة