“الصحة السورية” تعلن أعداد المُطعمين بلقاحات “كورونا”

سوريون يتلقون لقاح "كورونا" في سوريا

سوريون يتلقون لقاح "كورونا" في سوريا

ع ع ع

أعلنت مديرة الرعاية الصحية في وزارة الصحة بحكومة النظام السوري، رزان الطرابيشي، عن وصول أعداد الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) بشكل كامل في مناطق سيطرة النظام السوري إلى حوالي 450 ألف شخص.

بينما وصلت أعداد المتلقين لجرعة واحدة من اللقاح المضاد للفيروس إلى 650 ألف شخص، بحسب حديث الطرابيشي إلى الوكالة السورية للأنباء (سانا)، الثلاثاء 9 من تشرين الثاني.

واعتبرت الطرابيشي أنه خلال الأيام الماضية لوحظت “زيادة خفيفة” في الإقبال على مراكز التطعيم والمستشفيات المخصصة لتلقي اللقاح.

ويظهر موقع “عالمنا بالأرقام” (Our world in data)، اعتمادًا على بيانات من منظمة الصحة العالمية، وفق آخر تحديث له في 31 من تشرين الأول الماضي، أن 4.4% من نسبة السكان في سوريا تلقوا اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”.

وقبل أيام، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إرسالها أكثر مليون و300 ألف جرعة من لقاح “سينوفاك” الصيني، المضاد لفيروس “كورونا”، عبر برنامج “كوفاكس” إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، يمكن للشخص اختيار اللقاح الذي يرغب به بشرط توفره في المركز الصحي الذي يريد إتمام التطعيم فيه، إذ توجد في مناطق سيطرة النظام ثلاثة أنواع من اللقاحات المضادة للفيروس، هي “سبوتنيك لايت” الروسي، و”سينوفاك” الصيني، و“أسترازينيكا”.

وتشهد جميع المحافظات في سوريا، منذ مطلع آب الماضي، ذروة رابعة من انتشار الفيروس، وتُسجل أعداد الإصابات والوفيات أعلى أرقامها منذ بدء الجائحة.

وبحسب بيانات وزارة الصحة، وصل عدد المصابين بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام إلى 45 ألفًا و468 شخصًا، توفي منهم ألفان و637 شخصًا منذ بدء الجائحة.

إلا أن هذه الإحصائية لا تعد دقيقة بالكامل، إذ قدّر عضو الفريق الاستشاري لمكافحة الفيروس نبوغ العوا، أن أعداد الإصابات الحقيقية بالفيروس تصل إلى عشرة أضعاف التي تعلنها وزارة الصحة، مشيرًا إلى أن معظم المصابين بالفيروس لا يراجعون المستشفيات، ويلجؤون إلى العلاج في المنزل.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة