صناعة الأحذية في سوريا.. صعوبات بالإنتاج وكساد للبضائع

متجر لبيع الأحذية في سوريا (سانا)

متجر لبيع الأحذية في سوريا (سانا)

ع ع ع

تحدث رئيس “الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية” في سوريا، نضال السحيل، عن صعوبات عديدة يعاني منها صانعو الأحذية، تنعكس بشكل مباشر على أعمالهم في مناطق سيطرة النظام.

وأوضح السحيل، في حديث إلى صحيفة “البعث” الحكومية، الأحد 14 من تشرين الثاني، أن أهم ما يعانيه صانعو الأحذية والذي يؤثر بشكل مباشر على عملية الإنتاج، الارتفاع المستمر و”غير المبرر” للمواد الأولية، فضلًا عن صعوبة تأمين المادة، في ظل غياب الضوابط والرقابة الحكومية التي قد تخفف من آثارها.

وأضاف السحيل أن أهم مطالب الحرفيين في هذا القطاع، تتمثل بتوفير المشتقات النفطية والغاز وفق الحاجة الحقيقية، وسط وجود تقنين كهربائي مستمر وغير منتظم لا يسمح لهم بوضع برنامج عمل مناسب.

وتعد كميات التصدير للصناعات الحرفية المختلفة إلى الأسواق الخارجية “أرقامًا خجولة” لا ترقى إلى حجم الإنتاج، وفق تعبير السحيل.

كما أشار رئيس “الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية”، إلى معاناة الحرفيين من ضعف الأسواق جراء ضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وعدم تناسب الأجور مع موجات الغلاء، ما أدى إلى كساد بضاعتهم.

وطالب نضال السحيل “اتحاد الحرفيين” بإعادة دوره في رعاية الحرفيين عبر تأمين المواد الأولية اللازمة في صناعتهم بأسعار مقبولة، وإقامة معارض خارجية تسمح للحرفيين بتسويق منتجاتهم، الأمر الذي سيؤثر في زيادة إنتاجهم.

ويعتبر ارتفاع تكلفة استيراد المواد الأولية سببًا يتخذه التجار والصناعيون لرفع أسعار منتجاتهم بشكل دوري، فضلًا عن عدم استقرار أسعار صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي.

ويعاني واقع الصناعة في سوريا من مشكلات عديدة تتعلق بغياب الكهرباء والمازوت، وعدم القدرة على تصدير المنتجات، والفرق بين سعر الصرف الرسمي وسعره في السوق السوداء، وغياب الحلول الحكومية لهذه المشكلات، ما دفع بالعديد من الصناعيين إلى الهجرة خارج سوريا.

كما يشهد المستوى العام للأسعار ارتفاعات متكررة شبه يومية، تطال سلعًا ومواد أساسية وغذائية، تضاعف انعدام القدرة الشرائية للمواطنين في مناطق سيطرة النظام.

ويبلغ متوسط الرواتب الشهرية للموظفين في سوريا (في القطاع الخاص والعام) 149 ألف ليرة سورية (32 دولارًا)، بحسب موقع “Salaryexplorer”.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة