بيع الطبعة الأولى من رواية “هاري بوتر” في مزاد بمبلغ 471 ألف دولار

شخصية هاري بوتر من أحد مشاهد العمل (لقطة من يوتيوب)

ع ع ع

بيعت الطبعة الأولى من رواية “هاري بوتر وحجر الفيلسوف” للكاتبة جي. كي. رولينغ، بسعر 471 ألف دولار، في مزاد جرى الخميس 9 من كانون الأول.

وحققت الرواية أعلى سعر تحققه نسخة لرواية الصبي الساحر بأي من إصداراتها على الإطلاق، بحسب دار “Heritage Auctions” للمزادات ومقرها تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لدار “Heritage Auctions”، جو مادالينا، “إنها ليست فقط أغلى نسخة من (هاري بوتر) بيعت على الإطلاق، بل أيضًا إنها أغلى عمل خيالي نُشر تجاريًا في القرن الـ20 على الإطلاق”.

وتحمل الطبعة الأولى من الرواية العديد من التفاصيل والمحتويات، كالغلاف المقوى، مع عصا واحدة، واللوحات المصورة للناشر، والموضحة من قبل مبتكر الغلاف، الرسام توماس تايلور.

وتأتي الطبعة الأولى بحواف مشذبة، وموضوعة في علبة صدفية، بالإضافة إلى وجود جلد أحمر لامع فوق قطعة قماش حمراء على الغلاف، وعمود الرواية مختوم بالذهب، بالإضافة إلى خمسة شرائط بارزة.

وطُبعت حوالي 500 نسخة فقط بغلاف مقوى من الكتاب، عُرضت معظمها في المكتبات العامة.

ونُشرت “هاري بوتر وحجر الفيلسوف” لأول مرة في 26 من حزيران عام 1997، بعدد 500 نسخة فقط، وبيعت ستة ملايين نسخة من الرواية مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، للكاتبة رولينغ التي ألّفت ستة كتب أخرى لـ”هاري بوتر”.

بيع من السلسلة أكثر من 500 مليون نسخة حول العالم، بحسب موقع “THE BOOK SELLER“، وتُرجمت الرواية بجميع أجزائها إلى أكثر من 80 لغة، وتحولت إلى ثمانية أفلام ضخمة، وتعد سلسلة روايات “هاري بوتر”، إحدى أشهر سلاسل الروايات العالمية، وحققت نجاحًا كبيرًا.

“هاري بوتر” هو طفل لساحرين يقتلهما “سيد الظلام لورد فولدمورت”، لاعتقاده بأن قتل “هاري” يعني استمرار حياته، تنفيذًا لنبوءة قديمة.

مع نجاة الصبي، وانتقاله في سن السابعة إلى مدرسة “هوجوورتس” لفنون السحر، تعود المطاردة مجددًا مع محاولات “فولدمورت” لاستعادة قواه والسيطرة على عالم السحر، بمعاونة أتباعه القدامى.

وما بين عالم السحر، وارتباطه بالعالم الواقعي، يعيش “هاري” في مشكلات وأخطار لا تنتهي، مع الأجزاء التي تقدم في كل مرة أحداثًا وشخصيات جديدة، جعلت الرواية إحدى أشهر سلاسل الكتب الخيالية حول العالم، خصوصًا مع تحويل الرواية إلى أفلام سينمائية في ثمانية أجزاء (الجزء السابع من الرواية أُنتج على جزأين في السينما وحملت الأفلام نفس عناوين الكتب).

أصدرت الكاتبة عدة مؤلفات تتعلق بالعالم السحري، منها ما يتحدث عن فترات تاريخية قبل ولادة “هاري بوتر”، ومنها ما يحمل تفاصيل عالم السحر نفسه.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة