دير الزور.. مقتل مدني في سجون النظام بعد عودته من لبنان

يدان مكبلتان لشخص معتقل (تعبيرية)

ع ع ع

قُتل مدني من مدينة دير الزور في سجون النظام السوري، بعد أن اعتُقل منذ عدة أشهر على أحد الحواجز الأمنية، في أثناء عودته من لبنان لزيارة أهله في سوريا. 

وسلّمت القوات الأمنية في النظام السوري جثة الشاب محمد حسين الحارس العماش إلى ذويه اليوم، السبت 1 من كانون الثاني، بحسب ما نقلته شبكة “نهر ميديا” المحلية. 

وينحدر محمد من بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، وكان يعمل حارس بناء في لبنان قبل اندلاع الثورة السورية، بحسب ما نقلته الشبكات المحلية.

وتتكرر حالات الاعتقال التعسفي والاحتجاز التي تقوم بها قوات النظام السوري بحق المدنيين، ووثّقت العديد من المنظمات تحوّل الاعتقالات إلى حالات اختفاء قسري أو حالات وفاة. 

واعتقل النظام السوري 97 شخصًا بينهم طفل وأربع سيدات، ولم تتوقف قوات النظام السوري عن ملاحقة واستهداف المدنيين في مناطق سيطرتها على خلفية معارضتهم السياسية وآرائهم المكفولة بالدستور السوري والقانون الدولي.

وهذا ما يثبت أنه لا يمكن لأي مواطن سوري أن يشعر بالأمان من الاعتقالات، لأنها لا ترتكز على القانون أو على القضاء المستقل، وفق التقرير الصادر عن “الشبكة السورية لحقوق الانسان“، والذي يوثّق حالات الاعتقال التعسفي (الاحتجاز) في سوريا خلال تشرين الأول 2021. 

وكانت “الشبكة السورية” وثّقت 228 حالة اعتقال تعسفي خلال تشرين الثاني 2021، بينهم 18 طفلًا وامرأتان. 

وذكرت “الشبكة” في تقريرها الصادر في 2 من كانون الأول 2021، أن 200 شخص من بين الـ228 شخصًا ممن اعتقلوا تحولوا إلى مختفين قسرًا، واحتجز النظام من بينهم 133 فردًا بينهم امرأة، وأشار التقرير إلى استهداف قوات النظام السوري العائدين إلى سوريا وذوي المعارضين. 

ووثقت “الشبكة” قرابة 149 ألفًا و862 شخصًا، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، منذ آذار 2011 حتى آب 2021. 

وكانت “الشبكة” وثّقت العديد من حالات الاعتقال التي تقوم بها قوات النظام السوري بحق المدنيين، وسلبهم حرياتهم، إذ يتعرض المعتقل للتعذيب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، ويُحرم من التواصل مع عائلته أو محاميه، كما تنكر السلطات قيامها بعمليات الاعتقال التعسفي، ويتحول معظم المعتقلين إلى مختفين قسرًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة