خمسة قتلى من قوات النظام بكمين لتنظيم “الدولة” شرقي سوريا

عناصر من ميليشيا "أسود الشرقية" التي ينحدر معظم عناصرها من عشيرة "الشعيطات" خلال مشاركتهم في معارك ضد تنظيم "الدولة" في البادية- 15 من حزيران 2021 (أوليغ بلوخين)

ع ع ع

قُتل خمسة عناصر من قوات النظام السوري إثر استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” مجموعة عسكرية في بادية حمص شرقي سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن مصدر عسكري لم تسمِّه، أن حافلة نقل عسكرية تعرضت لهجوم صاروخي في منطقة تبعد عن محطة “T3” لضخ النفط 50 كيلومترًا شرقًا، من قبل تنظيم “الدولة”.

وأضافت الوكالة أن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة عسكريين وإصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة.

وقالت شبكة “البادية 24” المحلية، إن رتلًا عسكريًا لقوات النظام مؤلفًا من عدة آليات، وقع، الأحد 2 من كانون الثاني، بكمين للتنظيم على محور محطات ضخ النفط “T2 -T3” في بادية حمص الشرقية، ما أسفر عن قتلى وجرحى.

بينما لم يعلن التنظيم عن تبنيه العملية حتى تاريخ تحرير هذا الخبر، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

وتعتبر منطقة البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص ودير الزور إحدى أكثر المناطق نشاطًا لخلايا تنظيم “الدولة” التي تستهدف أرتالًا وعناصر لقوات النظام بشكل شبه يومي في المنطقة.

كما تعتبر محافظتا حمص ودير الزور من أكثر المناطق التي تشهد وجودًا للميليشيات الموالية لإيران في سوريا، بحسب دراسة أصدرها مركز “جسور للدراسات“، إذ احتوت محافظة دير الزور شرقي سوريا على 64 موقعًا عسكريًا، إضافة إلى 512 موقعًا معظمها يتبع لإيران.

ومع بداية كانون الأول 2021، قُتل عسكريان بهجوم شنّه تنظيم “الدولة” على مواقع عسكرية في بادية دير الزور، بحسب ما أكّدته قوات “الدفاع الوطني” في دير الزور، وهي “ميليشيا” رديفة لقوات النظام، عبر صفحتها على “فيس بوك”.

سبقه بيوم واحد مقتل عشرة عمال من موظفي حقل “الخراطة” النفطي بريف دير الزور الجنوبي الغربي، إثر ما وصفته “سانا” بـ“اعتداء إرهابي” لعناصر تنظيم “الدولة” على حافلتين كانتا تقلّان العمّال.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة